مقالات وتقارير

هيئة مقاومة الجدار: 11 اعتداءً على قاطفي الزيتون خلال 12 ساعة في الضفة الغربية

رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأحد، 11 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في محافظات الضفة الغربية، خلال 12 ساعة، تخللها الاعتداء بالضرب وسرقة ممتلكات ومعدات زراعية وتخريب أشجار ومركبات، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات شملت محافظات رام الله والبيرة وسلفيت وبيت لحم ونابلس والخليل، وتضمنت ملاحقة المزارعين وإجبارهم على مغادرة أراضيهم، وإطلاق المواشي في الحقول الزراعية، واحتجاز مواطنين، والاستيلاء على معدات زراعية، وإلحاق أضرار بالأشجار والممتلكات

وفي رام الله والبيرة، لاحق مستعمرون قاطفي الزيتون في قرية كفر مالك واعتدوا عليهم بالضرب، وحطموا مركبة، فيما أطلقوا مواشيهم في أراضي قرية برقا، وسرقوا حماراً لأحد المزارعين. كما استولوا على أراضٍ خاصة في المغير وشرعوا بزراعتها، ومنعوا أصحابها من الوصول إليها

وفي محافظة سلفيت، أجبرت قوات الاحتلال مزارعين في قرية ياسوف على مغادرة أراضيهم، بالتزامن مع تجريف أراضٍ مزروعة بالزيتون لشق طريق استعماري. كما اعتدى مستعمرون بالضرب على مزارعين بين دير استيا وقراوة بني حسان، ما أدى إلى إصابتهم برضوض، واستولوا على معداتهم الزراعية.

وفي بيت لحم، هاجم مستعمرون مزارعين قرب مراح رباح وفي واد سيف ببلدة بيت فجار، فيما احتجزت قوات الاحتلال مواطناً أثناء عمله في أرضه بقرية المنيا.

أما في نابلس، فجرفت جرافات الاحتلال أراضي مزروعة بالزيتون غرب البؤرة الاستعمارية المقامة على جبل صبيح في بلدة بيتا، فيما طرد مستعمرون مزارعين من أراضيهم في قرية سالم. وفي محافظة الخليل، هاجم مستعمرون عائلة اعبيد المصري أثناء قطف الزيتون في منطقة الرهينية بمسافر يطا

وتزامنت هذه الاعتداءات مع قرار سلطات الاحتلال إبعاد 14 متضامناً أجنبياً من سبع دول، بعد اعتقالهم خلال مساندتهم المزارعين الفلسطينيين قرب قرية اللبن الغربي شمال غرب رام الله.

وأكدت الهيئة أن هذه الاعتداءات تتجاوز استهداف موسم الزيتون إلى محاولة فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية وحرمان أصحابها من استغلالها، مشيرة إلى أن تجريف الأراضي وشق الطرق الاستعمارية وتوسيع البؤر الاستيطانية تترافق مع الاعتداءات المباشرة على المزارعين وملاحقة المتضامنين الدوليين.