الأورومتوسطي: إسرائيل تتحكم بنوعية البضائع الداخلة إلى غزة وتقيّد الغذاء والمستلزمات الصحية
حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من سياسة إسرائيلية تستهدف التحكم في نوعية البضائع المسموح بإدخالها إلى قطاع غزة، من خلال السماح بدخول منتجات غير أساسية، مثل المقرمشات والمشروبات الغازية، مقابل فرض قيود على دخول المواد الغذائية الضرورية والمستلزمات الصحية والطبية.
وأوضح المرصد، في بيان صدر اليوم الأحد، أن الأزمة لا تقتصر على تقليص كميات السلع الواردة إلى القطاع، بل تشمل أيضًا التحكم في طبيعتها، بما يحرم الأسواق من احتياجات أساسية لا غنى عنها للسكان، ويحدّ من قدرتهم على تأمين متطلبات حياتهم اليومية
وأشار المرصد إلى أن هذه السياسة تنعكس بصورة مباشرة على الأوضاع المعيشية للفلسطينيين، خصوصًا في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب، وتراجع الإمكانات الصحية والخدمية، إلى جانب الظروف الاقتصادية والمعيشية القاسية التي يواجهها سكان القطاع.
وأضاف أن استمرار القيود المفروضة على حركة التجارة والإمدادات يؤدي إلى اضطراب الأسواق، ويصعّب الحصول على المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الطبية والصحية، ما يزيد من الأعباء المعيشية التي تتحملها مئات الآلاف من الأسر في مختلف مناطق غزة.
وتتواصل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار إغلاق المعابر أو فرض قيود مشددة على حركة الأفراد والبضائع والمساعدات، الأمر الذي يعرقل وصول الإمدادات الضرورية، ويحدّ من الجهود الرامية إلى إعادة إعمار المناطق المتضررة وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، فإن القيود المفروضة على إدخال الاحتياجات الأساسية، إلى جانب الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق وعمليات القصف في مناطق متفرقة، لا تزال تلقي بظلالها على الواقع الإنساني في القطاع، وتفاقم صعوبة حصول الفلسطينيين على مقومات الحياة الأساسية.
الكلمات المفتاحية: قطاع غزة، المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، المساعدات الإنسانية، المعابر، المواد الغذائية، المستلزمات الطبية، الأزمة الإنسانية في غزة، إعادة إعمار غزة.
