نتنياهو وسموتريتش يضغطان على قوائم يمينية للانسحاب من انتخابات الكنيست
كشفت تحركات سياسية داخل معسكر اليمين الإسرائيلي عن تصاعد الخلافات بين الأحزاب المتنافسة، مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر الجاري، وسط مساعٍ يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش للحد من تشتت أصوات اليمين بين القوائم الصغيرة
والتقى نتنياهو وسموتريتش، الثلاثاء، بالحاخام إيلي سدان، في خطوة اعتبرها رئيس حزب «عمخا يسرائيل» عوفر فينتر محاولة لممارسة ضغوط عليه للانسحاب من السباق الانتخابي.
ورفض فينتر هذه الضغوط، مؤكدًا تمسكه بخوض الانتخابات حتى النهاية، ومتهمًا منافسيه باستخدام أساليب غير نزيهة لاستهداف القوائم المنافسة. ودعا إلى التركيز على عرض الإنجازات بدلًا من مهاجمة الأحزاب الأخرى.
وتأتي هذه التحركات في ظل مخاوف داخل معسكر اليمين من فشل بعض القوائم في تجاوز نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست، الأمر الذي قد يؤدي إلى ضياع أصوات ناخبيها والتأثير في توزيع المقاعد البرلمانية.
وكانت القناة 13 الإسرائيلية قد أفادت، الأسبوع الماضي، بأن حزب الليكود يجري اتصالات مع شخصيات من قائمة «عمخا يسرائيل» لتشجيع مرشحين على الانسحاب. وأعقب ذلك إعلان دافيدي بن تسيون، الذي يحتل الموقع الثامن في قائمة فينتر، انسحابه من السباق، وهي خطوة رحب بها نتنياهو داعيًا مرشحين آخرين إلى اتخاذ خطوات مماثلة
وفي المقابل، تشير استطلاعات انتخابية إسرائيلية إلى صعوبة تجاوز قائمة فينتر نسبة الحسم، باستثناء استطلاع نشرته القناة 13، الاثنين، وقدّر حصولها على أربعة مقاعد في الكنيست
ورغم الخلافات بشأن جدوى استمرار القوائم الصغيرة في المنافسة، سبق لفينتر أن أعلن انتماء حزبه إلى معسكر اليمين، مؤكدًا في أغسطس الماضي أنه سيوصي الرئيس الإسرائيلي بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة
وتسلط هذه التطورات الضوء على محاولات إعادة ترتيب التحالفات داخل اليمين الإسرائيلي قبيل الانتخابات، في ظل تنافس الأحزاب على الأصوات والمقاعد البرلمانية
