Uncategorized

مسؤول إسرائيلي: هوية الجهة التي ستدير غزة لم تُحسم والجيش يستعد لاحتمال استئناف القتال

شبكة إرادة

قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الجيش يواصل استعداداته لاحتمال اندلاع جولة قتال جديدة في قطاع غزة، مدعياً أن حركة حماس تعمل على إعادة بناء جزء من قدراتها العسكرية، في وقت لا تزال فيه هوية الجهة التي ستتولى إدارة القطاع خلال المرحلة المقبلة غير محسومة.

ونقلت قناة i24NEWS عن المسؤول، الذي لم تكشف هويته، قوله إن الجيش الإسرائيلي يتحرك وفق توجيهات المستوى السياسي، ويحافظ على جاهزيته للانتقال إلى عمليات عسكرية في حال تقرر إنهاء المسار السياسي والعودة إلى الخيار العسكري.

وادعى المسؤول أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتابع ما تصفه بمحاولات حماس استعادة قدراتها العسكرية، بما يشمل تطوير وسائل قتالية وإدخال مكونات يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، كما زعم أن الحركة قد توسع استخدام الطائرات المسيّرة، مستفيدة من تجارب إقليمية أخرى.

ولم يقدم المسؤول تفاصيل أو أدلة علنية حول حجم هذه القدرات أو مدى نجاح هذه المحاولات، كما لم يصدر تعليق فوري من حركة حماس على هذه الادعاءات

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي في قطاع غزة، قال المسؤول إن ما وصفه بإحباط احتجاجات داخل القطاع يعكس استمرار قدرة حماس على فرض سيطرتها، وهي تقديرات إسرائيلية لم يقدم بشأنها أدلة مستقلة.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتبر منع إعادة تشكيل أي بنية عسكرية داخل غزة هدفاً أساسياً، مؤكداً أن أي نشاط يتعلق بإنتاج وسائل قتالية أو تخزين ذخائر سيُنظر إليه باعتباره تهديداً يستوجب التدخل.

وأضاف أن حماس تعرضت لخسائر كبيرة خلال الحرب على مستوى البنية العسكرية والقيادات، إلا أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى استمرار امتلاكها قدرات ومحاولات لإعادة البناء.

وفي سياق مستقبل القطاع، أقر المسؤول بأن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لا تعرف حتى الآن بشكل نهائي الجهة التي ستتولى إدارة غزة في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن موقف الجيش، بغض النظر عن هوية الإدارة القادمة، يتمثل في رفض وجود أي قدرات عسكرية داخل القطاع تعتبرها إسرائيل تهديداً لها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الغموض بشأن ترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة، وسط خلافات حول شكل الإدارة المقبلة والدور الذي ستلعبه الأطراف الفلسطينية والإقليمية والدولية