فتح تعتمد مبادرة مروان البرغوثي لتعزيز وحدة الحركة والاستعداد للانتخابات
عقد المجلس الثوري لحركة فتح دورته الأولى المنبثقة عن المؤتمر العام الثامن، تحت عنوان «دورة الصمود والثبات»، برئاسة رئيس الحركة محمود عباس، وبمشاركة أعضاء المجلس من رام الله وقطاع غزة والقاهرة وبيروت عبر تقنية «زوم».
وأكد المتحدث باسم حركة فتح وعضو المجلس الثوري إياد نصر، أن الدورة شددت على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وحشد الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية، والتصدي لمشاريع التهجير والاقتلاع، إلى جانب التأكيد على وحدة الأرض والنظام السياسي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس
وأوضح نصر أن كلمة الرئيس محمود عباس ركزت على أهمية الوحدة الوطنية ورص الصفوف لمواجهة التحديات، والمطالبة بالتنفيذ الفوري للمرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار، بما يشمل الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة وفتح معبر رفح، تمهيداً لبدء التعافي وإعادة الإعمار
وأشار إلى أن الاحتلال يواصل احتجاز نحو 6 إلى 8 مليارات دولار من أموال المقاصة الفلسطينية، الأمر الذي يحد من قدرة السلطة الوطنية على تقديم خدماتها، مؤكداً استمرار الجهود لتخفيف المعاناة الإنسانية عن أبناء قطاع غزة.
وفي الملف الداخلي، أعلن نصر اعتماد المجلس الثوري مبادرة الأسير مروان البرغوثي كوثيقة لترتيب البيت الداخلي وتعزيز وحدة حركة فتح، مؤكداً الاستعداد لخوض الاستحقاقات الانتخابية الوطنية المقبلة، ومواصلة الحوار الوطني الشامل تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية
