ضابط إسرائيلي: الخطوة المقبلة في غزة نقل السكان ومنع المساعدات عن المناطق المحاصرة
كشف العميد الإسرائيلي في الاحتياط إيرز فينر عن ما وصفها بالخطوة الكبيرة والمهمة التالية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن تنفيذها تأخر، وفق قوله، بسبب الانتخابات والاعتبارات السياسية
وقال فينر إن الخطوة المقبلة تتمثل في نقل سكان المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة حركة حماس إلى مناطق تخضع للسيطرة الإسرائيلية، بعد إخضاعهم للتفتيش واتخاذ الإجراءات التي تراها إسرائيل لازمة
وبحسب ما طرحه فينر، فإن الهدف من هذه الخطوة هو فرض حصار على المنطقة التي سيبقى فيها عناصر حماس، موضحاً أن الجانب الإسرائيلي قد يتجنب استخدام مصطلح «الحصار» تفادياً للانتقادات، لكنه سيعمل عملياً على منع دخول المساعدات إلى تلك المنطقة.
وأضاف أن لا عوائق، بحسب تقديره، تحول حالياً دون تنفيذ هذا الإجراء، منتقداً ما وصفه بالأحاديث التي كانت تتردد قبل عام عن وجود عراقيل أمام فرض الحصار
وأشار فينر إلى أن هذه الإجراءات، من وجهة نظره، يمكن أن تمهّد لاحقاً للوصول إلى ما وصفه بـ«المرحلة الأخيرة من التهجير».
وتأتي هذه التصريحات في سياق طرح إسرائيلي يتحدث عن إعادة ترتيب مناطق السيطرة وحركة السكان في قطاع غزة، فيما يثير أي نقل قسري للسكان ومنع المساعدات الإنسانية مخاوف قانونية وإنسانية واسعة
