Uncategorizedأخبار عاجلةأخبار عربية ودوليةسياسة

القاهرة: انطلاق اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

انطلقت، اليوم الثلاثاء، أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة تونس، بناءً على طلب دولة فلسطين، لبحث آليات توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويهدف الاجتماع إلى بحث سبل ضمان احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالمكانة القانونية لمدينة القدس، في ظل استمرار الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، وتصاعد الاستعمار، إلى جانب الإجراءات التي تستهدف تغيير واقع المدينة المقدسة

وأكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير فائد مصطفى، أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني ليس حوادث متفرقة، بل يأتي في إطار سياسات تستهدف الفلسطينيين وأرضهم ووجودهم، وتسعى إلى تهجير التجمعات السكانية وتوسيع الاستعمار وتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة

وشدد مصطفى على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة دون عوائق، وتوفير الحماية للمدنيين، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو اقتطاع أي جزء من القطاع.

من جانبه، طالب مندوب دولة فلسطين لدى الجامعة العربية، السفير مهند العكلوك، المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، استناداً إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وفتاوى محكمة العدل الدولية واتفاقية جنيف الرابعة

ودعا العكلوك الدول العربية إلى تنفيذ قرارات القمم العربية المتعلقة بالدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس، واتخاذ إجراءات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وقانونية لوقف هذه الخطوات، مؤكداً استمرار الجهود لمحاسبة إسرائيل على الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني

وتناول الاجتماع كذلك استمرار العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، وتصاعد اعتداءات المستعمرين على قاطفي الزيتون في مختلف المحافظات، وما يرافقها من سرقة للثمار وتخريب للأشجار وتجريف للأراضي، وسط مطالبات بتحرك دولي عاجل لحماية الفلسطينيين وصون حقوقهم.

وأكد المشاركون أهمية تنسيق المواقف والتحركات العربية والدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية