إصابات خطيرة واعتقالات واقتحام مؤسسة الضمير خلال عدوان الاحتلال على رام الله
أُصيب شاب بجروح خطيرة وطفل يبلغ من العمر 14 عاماً بالرصاص الحي، فيما أُصيب العشرات بحالات اختناق، اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لمدينة رام الله، والذي تخلله استهداف الصحفيين واقتحام مجمع فلسطين الطبي ومقر مؤسسة الضمير.
وأفادت وزارة الصحة بإصابة شاب بالرصاص الحي، ووصفت حالته بالخطيرة، فيما أُصيب طفل يبلغ من العمر 14 عاماً بالرصاص الحي في أعلى الفخذ، إلى جانب عشرات الإصابات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز السام المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال صوب المواطنين.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت دوار التشريعي وسط المدينة، وأطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، كما استهدفت الصحفيين الموجودين في محيط المكان، وأطلقت قنابل الغاز بكثافة داخل مدرسة ذكور رام الله
وفي سياق استهداف الطواقم الصحفية، أُصيب مراسل تلفزيون فلسطين، الصحفي خالد مطاوع، بقنبلة صوت في يده، فيما أُصيب مراسل قناة «سكاي نيوز عربية»، فراس لطفي، بشظية في قدمه، إثر إطلاق قنبلة غاز باتجاهه بشكل مباشر
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت، صباح اليوم، ساحة مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، ونشرت قناصتها في محيط مداخله، ومنعت المواطنين من الدخول إليه أو الخروج منه.
وفي وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين اثنين بعد التنكيل بهما في الشارع الممتد من دوار التشريعي باتجاه بلدية رام الله، بالتزامن مع استمرار اقتحام المنطقة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مقر مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، واستولت على معدات وملفات من داخل المقر.
يُذكر أن قوات الاحتلال كانت قد أغلقت المؤسسة عام 2022، وثبتت ألواحاً حديدية على بواباتها وعلقت أمراً بالإغلاق التام، عقب اقتحامها والعبث بمحتوياتها والاستيلاء على ملفات ومعدات منها
وجاء ذلك بعد إعلان وزير جيش الاحتلال آنذاك، بيني غانتس، تصنيف ثلاث مؤسسات وجمعيات فلسطينية على أنها «إرهابية»، استناداً إلى ما يسمى «قانون مكافحة الإرهاب» الصادر عام 2016، في خطوة استهدفت مؤسسات فلسطينية عاملة في المجال الحقوقي والمدني.
