معاريف: خلاف بين نتنياهو وزامير بشأن احتمالات هجوم إيراني على إسرائيل
كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن تباين في تقديرات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير بشأن احتمالات تعرض إسرائيل لهجوم، في ظل التوتر مع إيران والحديث عن احتمال تدخل الولايات المتحدة في مواجهة عسكرية معها
وبحسب مقال للصحفي ران أدليست نشرته الصحيفة الجمعة، فإن زامير، وفقًا لما أورده الكاتب، لا يرى مؤشرات تستدعي الاستعداد لهجوم وشيك أو تنفيذ ضربة استباقية، خلافًا لنتنياهو الذي يتحدث عن احتمال وقوع هجوم.
وربط أدليست هذا التباين بالاعتبارات السياسية الداخلية مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، معتبرًا أن نتنياهو قد يوظف المخاوف الأمنية لتحقيق مكاسب انتخابية، فيما يتمسك زامير، بحسب المقال، بضرورة استناد القرارات العسكرية إلى تقديرات أمنية واضحة.
وتطرق المقال إلى الجدل الذي أعقب حادثة مرتبطة برحلة تابعة لشركة «فلاي دبي»، وما أثير بشأن احتمال وجود صلة بإيران، مشيرًا إلى أن نتنياهو تراجع، وفق رواية الكاتب، عن التلويح بهذا الاحتمال.
كما أشار أدليست إلى تقارير بشأن وجود خمسة مواطنين بريطانيين قرب قاعدة أميركية، معتبرًا أن إيران عادت إلى واجهة النقاش الأمني والسياسي الإسرائيلي، دون تقديم أدلة مستقلة تثبت ارتباط هذه الوقائع بخطة إيرانية لشن هجوم على إسرائيل
وفي الشق السياسي، رأى الكاتب أن تصاعد الخطاب الأمني يأتي بالتزامن مع الاستعداد للانتخابات والمخاوف داخل الائتلاف الحاكم من خسارة السلطة.
وأضاف أن تغيير الحكومة قد يفتح المجال أمام مراجعة ملفات سياسية وقضائية، في مقدمتها المطالبات بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023
وتبقى هذه التقديرات والتحليلات جزءًا من رأي الكاتب الذي نشرته الصحيفة، ولا تشكل بحد ذاتها تأكيدًا استخباراتيًا على وجود تهديد إيراني وشيك أو خلاف رسمي معلن بين نتنياهو وزامير
