مكتب الدفاع عن الأرض: اعتداءات المستعمرين تتصاعد مع موسم الزيتون وتهدد بحرمان الفلسطينيين من محاصيلهم
قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن اعتداءات المستعمرين الإسرائيليين على المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم تبلغ ذروتها خلال موسم قطاف الزيتون، في ظل توسع البؤر الاستعمارية وتصاعد الاعتداءات التي تستهدف الأشجار والمحاصيل وسبل عيش المواطنين
وأوضح المكتب، في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر اليوم السبت، أن القيود العسكرية والحواجز والبوابات والسواتر الترابية باتت تعيق وصول المزارعين إلى مساحات واسعة من أراضيهم، خصوصًا في المناطق المحيطة بالمستعمرات والبؤر الاستعمارية، ما يعرض حياتهم ومحاصيلهم للخطر ويحرمهم من الاستفادة من موسم القطاف
وأشار التقرير إلى أن المساحات المزروعة بالزيتون في الضفة الغربية تبلغ نحو 552 ألف دونم، فيما كانت مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في قطاع غزة قبل حرب الإبادة تُقدّر بنحو 50 ألف دونم، خرج نحو 90% منها عن الخدمة والإنتاج بفعل الحرب، وفق البيانات الواردة في التقرير
ورغم توقعات وزارة الزراعة الفلسطينية بأن يشهد عام 2026 محصولًا جيدًا من الزيتون، تتزايد المخاوف من أن تؤدي الاعتداءات إلى حرمان المزارعين من جني ثمارهم، في ظل تسجيل أكثر من 1600 حادثة اعتداء نفذها المستعمرون خلال الأشهر الأولى من العام الجاري، بحسب التقرير
ووثق التقرير اعتداءات طالت قاطفي الزيتون في عدد من محافظات الضفة الغربية، شملت الاعتداء بالضرب وإطلاق النار وحرق الممتلكات وسرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم
وأشار إلى استشهاد مواطنين خلال اعتداءات نفذها مستعمرون في محيط طولكرم وبلدة ياسوف شرق سلفيت، إلى جانب إصابة عدد من المواطنين، بينهم مزارعون وكبار في السن، في هجمات رافقتها عرقلة وصول سيارات الإسعاف والاعتداء على المسعفين
كما أفاد التقرير باقتلاع نحو 28 ألف شجرة وشتلة، معظمها من أشجار الزيتون، في الضفة الغربية خلال الفترة الممتدة من موسم القطاف السابق في تشرين الأول/أكتوبر 2025 وحتى أيلول/سبتمبر 2026، وفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وفي سياق متصل، رصد التقرير دفع سلطات الاحتلال بمخططين استعماريين يضمان 567 وحدة استعمارية في محافظة الخليل، إلى جانب مخطط لإقامة 650 وحدة استعمارية في منطقة أم طوبا جنوب شرق القدس المحتلة
