Uncategorized

الانتخابات الفلسطينية أمام احتمال التأجيل.. حراك فصائلي في القاهرة وترقب لمرسوم رئاسي

تتزايد المؤشرات بشأن احتمال تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في ظل حراك سياسي مكثف في القاهرة بين حركتي فتح وحماس وفصائل فلسطينية، بالتزامن مع عقبات إسرائيلية تعرقل عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة والقدس

وبحسب مصادر مسؤولة نقلتها قناة «الشرق»، يتجه الرئيس محمود عباس إلى إصدار مرسوم رئاسي بتأجيل الانتخابات قبل إغلاق باب الترشح في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وسط ترجيحات بأن يصدر القرار الاثنين المقبل

وفي السياق، أفادت مصادر فلسطينية بأن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستبحث، خلال اجتماعها المقرر السبت، توصية للرئيس عباس بتأجيل الانتخابات، ما قد يفتح الباب أمام تعديل الجدول الزمني للعملية الانتخابية.

وتواصل لجنة الانتخابات المركزية إجراءاتها وفق الجدول المعلن، إذ أعلنت تلقي طلب ترشح لقائمة «فلسطين للجميع»، ليرتفع عدد القوائم التي تقدمت بطلبات ترشح إلى تسع قوائم، مع التأكيد أن تقديم الطلب لا يعني القبول النهائي قبل استكمال التدقيق والإجراءات القانونية.

وتواصل لجنة الانتخابات المركزية إجراءاتها وفق الجدول المعلن، إذ أعلنت تلقي طلب ترشح لقائمة «فلسطين للجميع»، ليرتفع عدد القوائم التي تقدمت بطلبات ترشح إلى تسع قوائم، مع التأكيد أن تقديم الطلب لا يعني القبول النهائي قبل استكمال التدقيق والإجراءات القانونية.

وتأتي هذه التطورات وسط عقبات أمام عمل اللجنة، بعد إعلان مصدر فلسطيني مسؤول أن الحكومة الإسرائيلية رفضت السماح لطواقم اللجنة بدخول قطاع غزة والقدس لمتابعة التحضيرات، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن إمكانية إجراء اقتراع شامل في موعده

وفي القاهرة، يجري وفد من حركة فتح، يضم جبريل الرجوب ومحمد اشتية، مباحثات مع مسؤولين مصريين بشأن الحوار الوطني والانتخابات وترتيبات المرحلة المقبلة، فيما عقد وفد من حركة حماس برئاسة زاهر جبارين لقاءات مع حركة الجهاد الإسلامي تناولت تطورات غزة والضفة ومسار الحوار الوطني.

وكانت حركة فتح قد أكدت تمسكها، حتى الآن، بإجراء الانتخابات في موعدها، فيما قالت مصادر فلسطينية إن فرص التأجيل باتت مرتبطة بنتائج الاتصالات والمشاورات الجارية في القاهرة

ومع استمرار تسجيل القوائم واقتراب موعد إغلاق باب الترشح، تدخل العملية الانتخابية مرحلة حاسمة، وسط نقاشات بشأن إمكانية التأجيل، ومدته، وما إذا كان سيقترن بموعد جديد للانتخابات التشريعية والرئاسية ضمن تفاهمات فلسطينية أوسع.