يسرّع فرض وقائع استيطانية جديدة في مناطق «أ» و«ب» بالضفة الغربية
كشف التقرير الأسبوعي للاستيطان، الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، عن تصاعد الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى توسيع الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وفرض وقائع جديدة في الضفة الغربية، بما يشمل للمرة الأولى منذ اتفاقيات أوسلو استخدام أوامر الاستيلاء العسكري داخل مناطق مصنفة «أ» لخدمة مشاريع استيطانية
وأشار التقرير، الذي يغطي الفترة من 29 آب/أغسطس حتى 4 أيلول/سبتمبر، إلى إقامة بؤر استعمارية وشق طرق والاستيلاء على مصادر المياه وفرض قيود على حركة المواطنين في مناطق «أ» و«ب»، إلى جانب توسيع صلاحيات ما تسمى «الإدارة المدنية» الإسرائيلية
وأوضح أن المستعمرين استولوا على أكثر من 100 ألف دونم في المنطقتين «أ» و«ب»، فيما تتواصل مخططات إقامة مستعمرات جديدة في شمال الضفة والقدس وجنوبها
كما رصد التقرير إقامة مستعمرات جديدة جنوب جنين وقرب القدس وجنوب الضفة، إلى جانب أوامر للاستيلاء على أراضٍ في رام الله والبيرة وتجريف عشرات الدونمات في سلفيت
وحذر التقرير من أن اعتداءات المستعمرين تشكل أداة رئيسية لتهجير الفلسطينيين، مشيراً إلى تهجير أكثر من 120 تجمعاً فلسطينياً في أنحاء الضفة الغربية، معظمها من البدو والرعاة، في ظل تصاعد الاعتداءات والتهديدات وفرض الحصار على التجمعات الفلسطينية.
