قضايا ذوي الإعاقة

واقع ذوي الإعاقة من أصحاب متلازمة داون في قطاع غزة بعد الحرب

يعيش ذوو الإعاقة من المصابين بمتلازمة داون في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية شديدة الصعوبة في ظل تداعيات الحرب المستمرة، والتي انعكست بشكل مباشر على حياتهم اليومية والخدمات المقدمة لهم.وأفادت مؤسسات حقوقية وصحية بأن هذه الفئة من الفئات الأكثر هشاشة، تواجه تحديات متفاقمة نتيجة تضرر البنية التحتية الصحية ونقص الأدوية والعلاجات الخاصة، إلى جانب صعوبة الوصول إلى مراكز التأهيل والرعاية المتخصصة.كما أشارت إلى أن العديد من الأسر باتت غير قادرة على توفير الاحتياجات الأساسية لأبنائها من ذوي متلازمة داون، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والنزوح المتكرر، ما يزيد من حالة العزلة ويحدّ من فرص الدمج المجتمعي والتعليم.وأكدت الجهات المختصة أن الحرب أدت إلى تراجع كبير في البرامج التأهيلية والدعم النفسي والسلوكي، الأمر الذي يهدد بتفاقم معاناة هذه الفئة ويجعلها أكثر عرضة للمخاطر.وتدعو مؤسسات حقوق الإنسان إلى توفير حماية خاصة لذوي الإعاقة في قطاع غزة، وضمان استمرار الخدمات الصحية والتأهيلية لهم، باعتبارهم من الفئات التي تحتاج إلى رعاية مستمرة ودعم مضاعف في ظل الظروف الراهنة.