Uncategorized

نواب أمريكيون يحذرون ترامب من انهيار اقتصاد السلطة الفلسطينية وتقوية حماس وإيران

حذر ستة أعضاء في الكونغرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إدارة الرئيس دونالد ترامب من تداعيات استمرار الأزمة الاقتصادية للسلطة الفلسطينية، مؤكدين أن انهيار اقتصاد الضفة الغربية قد يخلق فراغًا تستغله حركة حماس والمنظمات المدعومة من إيران

جاء ذلك في رسالة وجهها المشرعون إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسانت، دعوا فيها الإدارة الأمريكية إلى العمل مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية على آليات تتيح تحويل أموال المقاصة إلى المؤسسات الفلسطينية الشرعية، مع ضمان وجود رقابة تمنع استخدامها في تمويل الإرهاب.

وأشار النواب إلى أن استمرار تأخير مليارات الدولارات من أموال المقاصة التي تجمعها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية قد يسرّع انهيارها الاقتصادي، محذرين من أن ذلك قد يضعف التعاون الأمني مع إسرائيل، ويؤثر في الخدمات العامة، ويهمش القيادة الفلسطينية، ويفتح المجال أمام حماس وغيرها من التنظيمات لاستغلال حالة الفراغ.

وأكد المشرعون في الوقت ذاته دعمهم للإجراءات الرامية إلى مكافحة تمويل الإرهاب، مشددين على ضرورة مواصلة السلطة الفلسطينية إصلاحاتها وتعزيز مكافحة الفساد والمساءلة.

كما حذروا من إضعاف العلاقات المصرفية بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية، معتبرين أن تراجع القنوات المصرفية الخاضعة للرقابة قد يدفع نحو استخدام النقد والأنظمة المالية غير الخاضعة للرقابة، بما يزيد مخاطر غسل الأموال

ورغم انتقاداتهم للسلطة الفلسطينية، قال النواب إنها لا تزال «البديل الحكومي الوحيد القابل للتطبيق»، مؤكدين أهمية استمرار دورها في الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة

وطالب المشرعون إدارة ترامب بمواصلة العمل لمنع المزيد من التدهور الاقتصادي في الضفة الغربية، وتقديم إحاطة للكونغرس بشأن الإجراءات التي اتخذتها خلال الفترة الماضية لمعالجة الأزمة