Uncategorized

مصطفى يبحث مع الاتحاد الدولي لنقابات العمال سبل مواجهة البطالة وتعزيز حقوق العمال الفلسطينيين

بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الأربعاء، مع الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال لوك تراينغل، واقع سوق العمل في فلسطين، والتحديات التي تواجه التشغيل في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية الناجمة عن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي والحرب على قطاع غزة.

جاء ذلك خلال لقاء عُقد في مكتب رئيس الوزراء برام الله، بحضور وزيرة العمل إيناس العطاري، والأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد، وعدد من ممثلي النقابات.

وناقش اللقاء الصعوبات التي يواجهها العمال الفلسطينيون، بما فيها القيود والإجراءات الإسرائيلية التي تحول دون وصولهم إلى أماكن عملهم، حيث طالب مصطفى بممارسة مزيد من الضغط الدولي للسماح للعمال بالعودة إلى أماكن عملهم التي مُنعوا منها خلال السنوات الثلاث الماضية، وضمان حصولهم على مستحقاتهم المالية غير المدفوعة

واستعرض رئيس الوزراء جهود الحكومة الرامية إلى توفير فرص عمل جديدة، وتطوير المهارات المهنية بما يتلاءم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة، إلى جانب مواكبة التطورات التكنولوجية وتوسيع نطاق التحول الرقمي في عدد من القطاعات، بما يسهم في تحسين الأداء وتطوير الخدمات وفتح آفاق جديدة للتشغيل.

وأكد مصطفى أهمية الاستثمار في القدرات البشرية وتعزيز الشراكة مع المؤسسات والاتحادات الدولية، بما يدعم الجهود الحكومية لمواجهة البطالة، وتوفير فرص العمل، وحماية حقوق العمال، وترسيخ المساواة في سوق العمل، والاستفادة من الإمكانات البشرية والتكنولوجية لدعم التنمية الاقتصادية.

من جانبه، أكد تراينغل دعم الاتحاد الدولي لنقابات العمال لدولة فلسطين في المحافل الدولية، ومواصلة الدفاع عن حقوق العمال الفلسطينيين، والعمل على توفير بيئة عمل لائقة تحفظ كرامتهم وتحسّن ظروفهم المعيشية، مشدداً على استمرار التعاون والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك