مصطفى من سبسطية: ماضون لحماية البلدة وتسجيلها على قائمة التراث العالمي في “اليونسكو”
شبكة إرادة
زار رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم السبت، بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، على رأس وفد وزاري، مؤكداً دعم القيادة والحكومة لصمود البلدة في مواجهة اعتداءات الاحتلال ومستعمريه، وحماية إرثها التاريخي والوطني.وخلال الجولة، نقل مصطفى تحيات الرئيس محمود عباس إلى أهالي البلدة، مشدداً على أن سبسطية تمثل رمزاً للصمود الفلسطيني، وأن محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة وتهويد المواقع التاريخية لن تنجح، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكاً بأرضه وتاريخه وحقوقه الوطنية.وأكد رئيس الوزراء دعم الحكومة الكامل لجهود تسجيل سبسطية على قائمة التراث العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، باعتبارها خطوة استراتيجية لتعزيز الحماية الدولية للموقع في مواجهة محاولات الاستهداف والعزل.ودعا أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات إلى زيارة سبسطية والمواقع التاريخية الفلسطينية، لما لذلك من أثر في تعزيز صمود الأهالي وترسيخ الرواية الفلسطينية والحفاظ على الموروث الثقافي.وتخللت الزيارة رفع العلم الفلسطيني وسط البلدة، وزيارة المتحف والمواقع الأثرية، إلى جانب لقاء مع فعاليات البلدة ورؤساء الهيئات المحلية في محافظة نابلس، حيث استمع رئيس الوزراء إلى احتياجاتهم، مؤكداً استمرار الحكومة في دعم المناطق المستهدفة وتعزيز الخدمات والتنمية فيها.وتُعد سبسطية من أبرز المواقع الأثرية في فلسطين، إذ يعود تاريخها إلى أكثر من خمسة آلاف عام، فيما ينتظر أن تناقش لجنة التراث العالمي في “اليونسكو” خلال تموز المقبل ملف ترشيح البلدة للإدراج على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، في خطوة تهدف إلى توفير حماية دولية لهويتها وإرثها الحضاري الفلسطيني.
