Uncategorizedسياسة

مجلس الجامعة العربية يدعو لتدخل دولي فوري لحماية الفلسطينيين ورفض أي شكل من أشكال التهجير

دعا مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الأطراف في اتفاقية جنيف الرابعة، إلى التدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني من الجرائم والعدوان الإسرائيلي وإرهاب المستعمرين، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات وفق القانون الدولي.

وأكد المجلس، في ختام أعمال الدورة العادية الـ166 التي عقدت اليوم الاثنين في القاهرة، رفضه القاطع لأي شكل من أشكال تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه أو تغيير تركيبته الديموغرافية، معتبراً أن ما يُروّج له تحت مسمى «الهجرة الطوعية» يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني شعب واحد في جميع أماكن وجوده، وأن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين، رافضاً أي مخططات لفصل القطاع عن الضفة الغربية أو فرض واقع سياسي أو جغرافي جديد

وأدان المجلس جرائم الإبادة الجماعية والتجويع والحصار والعدوان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، داعياً إلى استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

كما طالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات ملزمة لإجبار إسرائيل على تنفيذ قراراته وأوامر وفتاوى محكمة العدل الدولية، ورفض مخططات الضم والاستيطان والتهجير وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية والقدس المحتلة

وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، أكد المجلس دعمه لإجراء الانتخابات الفلسطينية، ودعم جهود الرئيس محمود عباس الإصلاحية، وتمكين دولة فلسطين من تولي مسؤوليات الحكم كاملة في قطاع غزة، ضمن وحدة الأرض الفلسطينية وتحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية

كما دعا الدول العربية والمجتمع الدولي إلى دعم خطط الإغاثة والتعافي وإعادة إعمار غزة، وتوفير التمويل اللازم، إلى جانب تعزيز الدعم المالي لدولة فلسطين والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة

وأكد المجلس دعمه لوكالة الأونروا، ورحب بتجديد تفويضها لثلاث سنوات، مندداً بالاعتداءات الإسرائيلية على منشآتها وموظفيها في قطاع غزة، ودعا الدول العربية إلى زيادة مساهماتها المالية للوكالة

وطالب المجلس كذلك بمواصلة التحركات الدولية لحماية القدس ومقدساتها، ورفض إجراءات التهويد والاستيطان وهدم المنازل، مؤكداً دعمه لحق دولة فلسطين في العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، وداعياً الدول التي لم تعترف بها، بما فيها الولايات المتحدة، إلى الاعتراف بها

كما أدان الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، ودعا إلى حماية حرية الصحافة ونقل الحقيقة، إلى جانب حث الدول والمنظمات الحقوقية على ملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين

وثمّن المجلس الجهود المصرية والقطرية لوقف العدوان على غزة، ودعم إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري ومستدام، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تمثل قضية مركزية للأمن القومي العربي