Uncategorizedسياسة

فتوح يحذر من تهديدات كاتس: التصعيد الإسرائيلي ينذر بمزيد من التوتر والعنف في الضفة

حذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح من خطورة التصريحات التي أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، والتي تضمنت تهديدات باستهداف قيادات السلطة الوطنية ومؤسساتها والفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرا أنها تمثل تصعيدا خطيرا ينذر بمزيد من التوتر والعنف

وقال فتوح إن الخطاب الصادر عن الحكومة الإسرائيلية يعكس توجها تصعيديا يقوم على استمرار الصراع ورفض أي مسار سياسي يمكن أن يقود إلى السلام، مشيرا إلى أن التهديدات الموجهة إلى السلطة الفلسطينية ومؤسساتها المدنية تتجاوز حدود التصريحات السياسية، وتستدعي تدخلا دوليا

وحذر من أن التصريحات التحريضية قد توفر غطاء سياسيا لممارسات خطيرة بحق الفلسطينيين، بينها القتل الجماعي والتهجير القسري والتطهير العرقي، مؤكدا أن استهداف مؤسسات السلطة والبنية المدنية الفلسطينية يمثل تصعيدا يستوجب موقفا دوليا واضحا ورادعا.

وأشار فتوح إلى أن استمرار التوسع الاستيطاني والإجراءات العسكرية الإسرائيلية يهدد بإضعاف فرص إقامة الدولة الفلسطينية، محذرا من تداعيات تحويل الضفة الغربية إلى ساحة مفتوحة أمام التوسع والضم والاستيطان، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر على أمن واستقرار المنطقة

ودعا رئيس المجلس الوطني المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن والدول الموقعة على اتفاقيات جنيف، إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية، واتخاذ خطوات عاجلة لمنع تحول التهديدات الإسرائيلية إلى أفعال على الأرض

كما طالب بمحاسبة المسؤولين عن التحريض على ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي، محذرا من أن استمرار تجاهل هذه التهديدات قد يؤدي إلى مزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين وتصعيد الأوضاع في الضفة الغربية