فتح: جريمة دير جرير حلقة جديدة من إرهاب الاحتلال المنظم بحق شعبنا
أكد الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” عبد الفتاح دولة، أن الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستعمرين بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية دير جرير شرق رام الله، تمثل امتداداً لسياسة القتل والإرهاب المنظم التي تنتهجها حكومة الاحتلال.
وقال دولة في بيان صحفي، إن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين خلال الهجوم الوحشي على القرية يؤكد أن المستعمرين باتوا يشكلون ذراعاً ميدانية للاحتلال، يتحركون بحماية جيشه ويشاركونه في تنفيذ جرائم القتل والترويع وحرق الأراضي والاعتداء على المواطنين.
وأضاف أن ما يجري في دير جرير وسائر قرى وبلدات الضفة الغربية يعكس طبيعة المشروع الاستعماري القائم على فرض الوقائع بالقوة وتهجير أبناء الشعب الفلسطيني من أراضيهم لصالح التوسع الاستعماري.
وحملت حركة “فتح” حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، محذرة من أن استمرار الإفلات من العقاب والصمت الدولي يشجعان الاحتلال ومستعمريه على ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
ودعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف اعتداءات المستعمرين ومحاسبة قادة الاحتلال، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
ونعت “فتح” شهداء الجريمة، وقدمت تعازيها لعائلاتهم ولأهالي دير جرير، مؤكدة صمود أبناء القرية والقرى المجاورة وتمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه الوطنية حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
