غزة: ارتفاع أعداد ذوي الإعاقة السمعية إلى 45 ألفاً وسط نقص حاد في السماعات الطبية
ارتفعت أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في قطاع غزة من نحو 10 آلاف قبل الحرب إلى 45 ألفاً، نتيجة التعرض المتكرر للانفجارات وتدهور الأوضاع الصحية ونقص الرعاية الطبية، وسط احتياج يُقدّر بنحو 50 ألف سماعة طبية، وفقدان نحو 83% من الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية والسمعية والبصرية أدواتهم المساعدة.
وحذّرت جمعية أطفالنا للصم من أن نحو 35 ألف شخص في قطاع غزة مهددون بفقدان السمع كلياً أو جزئياً، جراء آثار الحرب والتعرض المتكرر للانفجارات وتأخر الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.
وأكدت الجمعية أن استمرار نقص الخدمات الطبية والتأهيلية، إلى جانب غياب التدخل المبكر، قد يؤدي إلى تفاقم حالات فقدان السمع الجزئي وتحولها إلى إعاقات دائمة، ما يستدعي توفير السماعات الطبية والأجهزة المساعدة، وتعزيز خدمات التشخيص والعلاج والتأهيل للأشخاص المتضررين
وتسلّط هذه الأرقام الضوء على التحديات المتزايدة التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة في قطاع غزة، في ظل الأضرار التي خلّفتها الحرب وصعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية والأدوات المساعدة، الأمر الذي يهدد قدرتهم على التواصل والاندماج في المجتمع والحصول على حقوقهم الأساسية.
