أخبار عربية ودولية

عراقجي يحدد 7 شروط لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

حدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سبعة مطالب وصفها بأنها شروط أساسية لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، تشمل رفع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وتقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، إلى جانب ملفات تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز وإنهاء الحروب الإقليمية

وأكد عراقجي، في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية، أن طهران لن تعود إلى طاولة المفاوضات قبل الاستجابة لمطالبها، مشيراً إلى أن أي مسار تفاوضي جديد يجب أن يتناول الملفات الاقتصادية والأمنية والتطورات الإقليمية.

وطالب عراقجي بإلغاء العقوبات المفروضة على إيران عقب ما يُعرف بـ«مذكرة إسلام آباد»، ورفع القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، بما يتيح لطهران استئناف تصدير نفطها دون العوائق الحالية.

كما دعا إلى الإفراج عن جميع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، بما يشمل الأموال الموجودة في حسابات مصرفية داخل قطر، مؤكداً أهمية معالجة الملف المالي ضمن أي تفاهمات مقبلة

وفي الجانب الأمني، دعا وزير الخارجية الإيراني إلى خفض أعداد القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، في مطلب يعكس رغبة طهران في إدراج الوجود العسكري الأمريكي ضمن المفاوضات، وعدم اقتصارها على القضايا النووية والاقتصادية

وفيما يتعلق بالملاحة البحرية، شدد عراقجي على ضرورة الاعتراف بالمسار الملاحي الذي تعتمد عليه إيران في مضيق هرمز، والذي قال إنه حُدد بالتنسيق مع السلطات العُمانية

وشملت المطالب الإيرانية إنهاء الحروب المشتعلة في المنطقة، بما فيها المواجهات في لبنان، في إشارة إلى تمسك طهران بربط استئناف المفاوضات بمعالجة الأزمات الإقليمية، إلى جانب الملفات الثنائية مع واشنطن

ويمكن تلخيص الشروط التي طرحها عراقجي في سبعة مطالب رئيسية:

إزالة القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.

رفع العقوبات المفروضة على إيران عقب مذكرة إسلام آباد

تقليص أعداد القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة

إزالة القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.

الإفراج عن جميع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

شمول الأموال الإيرانية الموجودة في الحسابات المصرفية داخل قطر بقرار الإفراج

الاعتراف بالمسار الملاحي الذي تعتمد عليه إيران في مضيق هرمز، بالتنسيق مع سلطنة عُمان

إنهاء الحروب في المنطقة، بما يشمل المواجهات في لبنان.

وتضع هذه المطالب ملفات اقتصادية وأمنية وإقليمية متعددة أمام الجهود الرامية إلى استئناف الحوار بين واشنطن وطهران، في وقت لم تتضح فيه بعد طبيعة الموقف الأمريكي من الشروط الإيرانية أو مدى الاستعداد للتعامل معها.