زلزال انتخابي في أمريكا.. الديمقراطيون يكتسحون معاقل الجمهوريين ويوجهون ضربة قاسية لحزب ترامب
تلقى الحزب الجمهوري الحاكم في الولايات المتحدة ضربة سياسية قوية خلال انتخابات التجديد النصفي، بعدما حقق مرشحو الحزب الديمقراطي سلسلة من الانتصارات البارزة في مختلف أنحاء البلاد، شملت ولايات تُعد من أبرز معاقل المحافظين التي ظل الجمهوريون يسيطرون عليها لعقود
ووفقاً لتقارير نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» ووكالة «أسوشيتد برس»، تركزت أبرز النتائج في انتخابات مجلس الشيوخ بولايات تكساس وأوهايو وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية، حيث تمكن الديمقراطيون من انتزاع مقاعد كانت تحت سيطرة الجمهوريين
وشهدت ولاية تكساس أبرز مفاجآت الانتخابات، إذ حقق المرشح الديمقراطي جيمس تيليريكو فوزاً لافتاً في سباق مجلس الشيوخ على المدعي العام الجمهوري كين باكستون، المدعوم من الرئيس دونالد ترامب، في ولاية لم يحقق فيها الديمقراطيون فوزاً بانتخابات على مستوى الولاية منذ عام 1998.
وفي كارولاينا الجنوبية، فازت المرشحة الديمقراطية آني أندروز على دارلين غراهام، فيما نجح الديمقراطيون في انتزاع مقاعد بمجلس الشيوخ من الجمهوريين في ولايتي أوهايو وكارولاينا الشمالية.
أما في فلوريدا، فاحتفظت السيناتور الجمهورية آشلي مودي بمقعدها، عقب منافسة قوية مع المرشحة الديمقراطية أنجي نيكسون، في انتخابات فرعية
وفي ولاية جورجيا، سُجل تطور تاريخي بفوز عمدة أتلانتا السابقة كيشا لانس بوتومز، البالغة من العمر 56 عاماً، بمنصب حاكمة الولاية، لتصبح أول امرأة سوداء تنتخب حاكمة في تاريخ الولايات المتحدة.
كما يمثل فوز بوتومز عودة الديمقراطيين إلى منصب حاكم جورجيا للمرة الأولى منذ عام 1998، بعد تغلبها على المرشح الجمهوري ريك جاكسون، رجل الأعمال الذي شهدت حملته الانتخابية إنفاقاً وتبرعات مالية ضخمة
وتعكس هذه النتائج تحولاً سياسياً لافتاً في عدد من الولايات الأمريكية، وتضع الحزب الجمهوري أمام تحديات جديدة، في ظل خسارته مواقع انتخابية مهمة في ولايات تُعد تقليدياً ضمن مناطق نفوذه.
