رياضة ذوي الإعاقة في غزة.. إرادة تتحدى الحرب والحصار
رغم الحرب المتواصلة والحصار الخانق والدمار الذي طال مختلف مناحي الحياة، يواصل الرياضيون من ذوي الإعاقة في قطاع غزة تحدي الظروف القاسية، متمسكين بحقهم في ممارسة الرياضة وإثبات حضورهم في مختلف الميادين الرياضية.ويواجه اللاعبون من ذوي الإعاقة صعوبات كبيرة، أبرزها تدمير عدد من المنشآت والمرافق الرياضية، ونقص المعدات والأدوات اللازمة للتدريبات، إلى جانب الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع منذ أكثر من عامين من العدوان المتواصل.ورغم هذه التحديات، يواصل عدد من الرياضيين تدريباتهم داخل مراكز متواضعة أو في أماكن بديلة، بإمكانات محدودة، مؤكدين أن الرياضة بالنسبة لهم ليست مجرد نشاط، بل وسيلة للصمود والتغلب على آثار الحرب النفسية والجسدية.وأكد رياضيون ومدربون أن ذوي الإعاقة في غزة يمتلكون طاقات وقدرات كبيرة، وسبق أن حققوا إنجازات محلية وخارجية في ألعاب متعددة، إلا أن استمرار الحصار وإغلاق المعابر يعيق مشاركتهم في البطولات الدولية ويحرمهم من فرص التطور والدعم.وطالب مختصون ومؤسسات رياضية بضرورة توفير الدعم اللازم لرياضة ذوي الإعاقة، وإعادة تأهيل المنشآت الرياضية المتضررة، وتأمين الأجهزة والمعدات اللازمة، بما يضمن استمرار الأنشطة الرياضية ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.وتبقى رياضة ذوي الإعاقة في غزة عنواناً للإرادة والصمود، ورسالة تؤكد أن الإصرار على الحياة أقوى من الحرب والدمار.
