ريادة ذوي الإعاقة.. تحديات كبيرة وإرادة تتجاوز الركام
فرضت الحرب واقعاً قاسياً على الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، بعدما فقد كثيرون مصادر دخلهم وأعمالهم، إلى جانب تدمير البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية وفرص العمل.ورغم التحديات المتزايدة، برزت نماذج شبابية من ذوي الإعاقة اتجهت نحو الريادة والعمل الحر، في محاولة لبناء مشاريع صغيرة تضمن لهم الاستقلال المادي وتساعدهم على الاندماج مجدداً في المجتمع بعد الحرب.ويؤكد مختصون أن دعم ريادة الأعمال لذوي الإعاقة بات ضرورة ملحّة، من خلال توفير التمويل والتدريب والتسهيلات اللازمة، بما يساهم في خلق فرص عمل حقيقية وتعزيز قدرتهم على مواجهة الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة.كما يشدد ناشطون على أهمية دمج ذوي الإعاقة في خطط التعافي وإعادة الإعمار، وعدم التعامل معهم كفئة هامشية، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في أعداد المصابين الذين خلّفتهم الحرب الأخيرة.
