دول أوروبية تستدعي سفراء “إسرائيل” وتندد بمشاهد تنكيل بمحتجزين من أسطول الصمود
شبكة إرادة
استدعت عدة دول أوروبية سفراء “إسرائيل” أو القائمين بأعمالهم، على خلفية انتشار مقطع فيديو يُظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أثناء ما وُصف بأنه تنكيل بنشطاء من “أسطول الصمود” بعد اعتقالهم من قبل البحرية الإسرائيلية واقتيادهم إلى مراكز الاحتجاز.وفي السياق، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني استدعاء السفير الإسرائيلي وطلب توضيحات عاجلة، مؤكدة أنها تعمل على ضمان الإفراج عن المواطنين الإيطاليين المحتجزين.كما اتخذت فرنسا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا والبرتغال مواقف مماثلة، شملت استدعاء دبلوماسيين إسرائيليين والتنديد بالحادثة، مع الدعوة إلى تقديم اعتذار رسمي والإفراج عن المحتجزين.وفي إسبانيا، أعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أنه يسعى لتوسيع حظر دخول بن غفير ليشمل نطاق الاتحاد الأوروبي.أما في ألمانيا، فقد وصف السفير الألماني في تل أبيب ما جرى بأنه “غير مقبول”، فيما اعتبرت بريطانيا أن الحادثة تتعارض مع أبسط معايير الكرامة الإنسانية.كما أدانت دول أخرى مثل تركيا وسلوفينيا وسويسرا والنمسا وسلوفاكيا وفنلندا ونيوزيلندا ما حدث، واعتبرته انتهاكًا خطيرًا، داعية إلى ضمان معاملة إنسانية للمحتجزين واحترام حقوقهم القانونية.وفي المقابل، أثار الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو جدلًا بعد وصفه وزير الأمن القومي الإسرائيلي بـ”النازي”، وإعادة نشر مقاطع توثق الحادثة.وعلى صعيد الاتحاد الأوروبي، انتقدت مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس سلوك بن غفير واعتبرته “غير لائق”، فيما شددت المفوضية الأوروبية على ضرورة احترام كرامة المحتجزين وضمان معاملتهم وفق القوانين الدولية.
