حسين الشيخ يبحث مع فعاليات قرية المغير تصاعد اعتداءات المستوطنين وسبل حماية المواطنين
التقى نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، رئيس المجلس القروي في المغير أمين أبو عليا، وممثلي المؤسسات والفعاليات الوطنية والمجتمعية في القرية، لبحث الأوضاع الميدانية والإنسانية الصعبة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين واستمرار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية بحق المواطنين وممتلكاتهم.
وجرى اللقاء بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ليلى غنام، وعضو المجلس الثوري لؤي المنسي.
واستمع الشيخ إلى شرح مفصل حول الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها القرية، والتي تشمل مهاجمة المنازل والمزارعين والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، إلى جانب الإغلاقات والقيود العسكرية المفروضة على حياة الأهالي.
وأكد الشيخ أن تصاعد اعتداءات المستوطنين والإجراءات العسكرية في قرية المغير ومختلف مناطق الضفة الغربية يستدعي تحركاً وطنياً ودولياً جاداً لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للمواطنين، مشدداً على أن حماية أبناء الشعب الفلسطيني في أرضهم وتعزيز صمودهم تمثل أولوية وطنية
من جانبها، أكدت غنام أن قرية المغير تمثل نموذجاً لصمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم رغم الاعتداءات والضغوط المتواصلة، مشددة على أهمية تعزيز الحضور الرسمي والشعبي إلى جانب الأهالي
بدوره، استعرض أبو عليا وممثلو المؤسسات والفعاليات حجم المعاناة اليومية التي يعيشها سكان القرية جراء اعتداءات المستوطنين والإغلاقات، وما تتركه من تداعيات إنسانية واقتصادية واجتماعية، مؤكدين أن هذه الممارسات تستهدف حياة المواطنين ومصادر رزقهم ووجودهم على أرضهم
وطالب ممثلو القرية بتكثيف التحرك الرسمي والدولي لتوفير الحماية للأهالي، ووقف اعتداءات المستوطنين، ورفع الإغلاقات والقيود المفروضة على مداخل القرية.
