Uncategorizedأخبار عربية ودولية

جوردون ينتقد رواية مكغورك بشأن إدارة حرب غزة ويتهم نتنياهو بتعطيل اتفاق الرهائن

انتقد فيل جوردون، المسؤول السابق في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، محاولات توظيف كتاب بريت مكغورك ومقابلاته لتبرير سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إدارة الحرب على قطاع غزة، مؤكداً أن شهادة مكغورك، رغم أهميتها، لا تمثل رواية حاسمة للأحداث ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر جميع المسؤولين السابقين في الإدارة الأمريكية.

وشدد جوردون على أن اختلاف الروايات بشأن إدارة الحرب لا يعفي نتنياهو من المسؤولية عن القرارات التي اتخذتها حكومته، مشيراً إلى أن هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وقعت خلال توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية.

واتهم جوردون نتنياهو بإعطاء الأولوية لما وصفه بـ«النصر الكامل» والحفاظ على ائتلافه الحكومي، على حساب التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن أو إنهاء الحرب على قطاع غزة.

وأوضح أن نتنياهو أضاف شروطاً جديدة إلى المقترح المطروح، خلافاً لنصيحة قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أسهم، بحسب تقديره، في تأخير التوصل إلى اتفاق لمدة ستة أشهر إضافية.

وأشار جوردون إلى أن ذلك جاء بعدما وافقت حركة حماس، وفق روايته، على الإطار الأساسي للمقترح وأسقطت شرط التزام إسرائيل بوقف إطلاق نار دائم قبل الإفراج عن أي رهائن

ولفت إلى أن رواية مكغورك تشير بدورها إلى أن ملف الرهائن لم يكن الأولوية القصوى لدى نتنياهو، مؤكداً أن ممارسة ضغط أمريكي فعلي على الحكومة الإسرائيلية يمكن أن تؤدي إلى نتائج، كما حدث عقب استهداف قافلة المساعدات التابعة لمنظمة «المطبخ المركزي العالمي» في قطاع غزة

وأضاف أن مكغورك تناول في روايته الاتصال الهاتفي الذي أجراه بايدن عقب مقتل العاملين في قافلة المساعدات، لكنه لم يتطرق، بحسب جوردون، إلى تفاصيل الاتصال الذي أجراه الرئيس الأمريكي مع نتنياهو في الرابع من يوليو/تموز 2024، للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن

وأكد جوردون أن معظم زملائه السابقين يرون أن بايدن كان ينبغي أن يمارس مزيداً من الضغط على إسرائيل لتغيير طريقة إدارة الحرب والعمل على إنهائها في وقت أقصر، مشيراً إلى أن عدداً محدوداً منهم فقط يعتقد أن الخطأ الأكبر الذي ارتكبه الرئيس الأمريكي تمثل في إظهار خلافاته مع إسرائيل علناً.