أخبار عربية ودولية

ترقب لرد إيراني على مقترحات أميركية لإنهاء الحرب وتحذيرات متبادلة في مضيق هرمز

تتجه الأنظار إلى طبيعة الرد الإيراني على أحدث المقترحات الأميركية الرامية إلى إنهاء الحرب، بعدما أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن طهران سلّمت ردها عبر الوسيط الباكستاني، مؤكدة أن المبادرة المطروحة تركز على وقف الحرب وفتح مسار تفاوضي جديد.وفي اليوم الـ72 من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، أكدت طهران رفع جاهزية قواتها العسكرية، عقب أيام من التوترات والاشتباكات المتفرقة في مضيق هرمز، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتوقع تلقي الرد الإيراني “قريبا جدا”، مشيرا إلى أن طهران “تريد بالفعل التوصل إلى اتفاق”، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بمسار المفاوضات أو طبيعة التفاهمات المطروحة.في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ترامب أبلغ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بعدم تقديم أي تنازلات تتعلق بملف تخصيب اليورانيوم الإيراني، في وقت تتابع فيه إسرائيل موقف الإدارة الأميركية من مستقبل التفاهمات مع طهران.ميدانيا، نقل التلفزيون الإيراني عن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري قوله إن الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية باتت موجهة نحو أهداف أميركية في المنطقة، مؤكدا أن القوات “بانتظار أوامر إطلاق النار”. كما لوّح الحرس الثوري باستهداف القواعد الأميركية والسفن المعادية في حال تعرض ناقلات النفط الإيرانية لأي هجوم.وعلى الصعيد الدبلوماسي، كثفت قطر اتصالاتها مع واشنطن وطهران وإسلام آباد دعما للوساطة الباكستانية، مؤكدة ضرورة التوصل إلى اتفاق عبر الوسائل السلمية، ومشددة على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل “مبدأ لا يقبل المساومة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد على استقرار المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة “نيويورك بوست”، نقلا عن مصادر مطلعة، أن واشنطن عرضت تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل وقف تخصيب اليورانيوم وإعادة فتح طرق الملاحة التجارية في مضيق هرمز.