أخبار عربية ودولية

بريطانيا تستعد لنشر مدمرة في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران

أعلنت المملكة المتحدة، اليوم السبت، عزمها نشر المدمرة البحرية “إتش إم إس دراغون” في منطقة الشرق الأوسط، ضمن استعدادات لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، في تصريحات لوكالة “فرانس برس”، إن نشر المدمرة التي تتمركز حاليا في البحر الأبيض المتوسط يأتي ضمن “تخطيط دقيق” لضمان جاهزية بريطانيا للمشاركة في مهمة متعددة الجنسيات تقودها لندن وباريس لتأمين المضيق “عندما تسمح الظروف بذلك”.ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة، إذ أعلنت جهات إيرانية أن قواتها استهدفت سفنا عسكرية أميركية شرقي مضيق هرمز وجنوبي ميناء جابهار، مؤكدة أن الهجمات ألحقت “أضرارا جسيمة” بالقطع البحرية الأميركية.في المقابل، نفت القيادة المركزية الأميركية تعرض أي من سفنها الحربية لأضرار جراء تلك الهجمات.وعلى صعيد آخر، صعّدت الولايات المتحدة من ضغوطها الاقتصادية على طهران، رغم استمرار الحديث عن المسار الدبلوماسي، حيث أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على 10 أفراد وشركات، بعضها في الصين وهونغ كونغ، بتهمة دعم الجيش الإيراني في الحصول على أسلحة ومواد خام تدخل في تصنيع طائرات “شاهد” المسيّرة.وأكدت وزارة الخزانة، في بيان، أنها مستمرة في اتخاذ إجراءات اقتصادية تستهدف القاعدة الصناعية العسكرية الإيرانية، لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها الإنتاجية وتوسيع نفوذها الخارجي.كما شددت واشنطن على استعدادها لفرض عقوبات ثانوية على شركات ومؤسسات مالية أجنبية تتعاون مع التجارة الإيرانية غير المشروعة، بما يشمل جهات مرتبطة بمصافي النفط الصينية الخاصة.ويأتي الإعلان الأميركي قبل أيام من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ لبحث ملفات دولية واقتصادية وأمنية معقدة.