بريطانيا تحذر من مخطط E1 الاستيطاني وتلوّح بعقوبات على الشركات المتورطة
حذّر وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند من خطورة المخططات الإسرائيلية لبناء مستوطنات جديدة في منطقة E1 بالضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن هذه الخطط تهدد فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة الأراضي، وتقوّض إمكانية تحقيق حل الدولتين.
وقال ميليباند، في بيان نشرته الحكومة البريطانية، اليوم الاثنين، إن قرار الحكومة الإسرائيلية طرح مناقصات لبناء مستوطنات في المنطقة يمثل تهديدًا مباشرًا لحل الدولتين، مشيرًا إلى أنه أثار إدانات واسعة على المستوى الدولي.
وأوضح أن بريطانيا استحدثت صلاحيات جديدة تتيح فرض عقوبات على الأفراد والشركات المتورطين في بناء المستوطنات غير القانونية، داعيًا الشركات والمستثمرين إلى الامتناع عن المشاركة في المناقصات المتعلقة بالمشروع، محذرًا من تبعات قانونية ومخاطر تمس سمعتهم، فضلًا عن احتمال التورط في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.
وأكد وزير الخارجية البريطاني أن حكومته تعتزم اتخاذ إجراءات إضافية ضد المستوطنات، تشمل سن تشريعات لحظر استيراد السلع المنتجة فيها، إلى جانب اتخاذ تدابير تستهدف الخدمات التي تمول أنشطتها أو تسهّلها
وفي سياق متصل، أدان ميليباند تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى هجمات استهدفت مؤخرًا مسؤولين من فرنسا وبلجيكا وبولندا، وممثلًا للكنيسة الكاثوليكية، وصحفية أمريكية، مشددًا على أن لندن لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الإجراءات التي تقوّض فرص السلام وحل الدولتين
وكانت المناقصة الخاصة بمشروع E1 قد طُرحت في 18 آب/ أغسطس الماضي، وتشمل سبعة مجمعات استيطانية تضم 1234 وحدة سكنية، من أصل 3401 وحدة أُقرّت ضمن المخطط.
وتقع منطقة E1 بين القدس الشرقية المحتلة ومستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية، ويثير المشروع مخاوف دولية من تداعياته على التواصل الجغرافي بين مناطق الضفة الغربية، وما قد يترتب عليه من فصل شمالها عن جنوبها، وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة الأراضي
