Uncategorized

انطلاق المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد العام لطلبة فلسطين في بيروت بمشاركة 250 طالبًا من 45 دولة

انطلقت، اليوم الأربعاء، في العاصمة اللبنانية بيروت، أعمال المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد العام لطلبة فلسطين، تحت رعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الذي يلقي كلمة عبر نظام “الفيديو كونفرس”.

وشهد افتتاح المؤتمر مشاركة ممثلين فلسطينيين ولبنانيين ودوليين، بحضور ممثل الرئيس محمود عباس ياسر عباس، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة “فتح”، وممثلي الفصائل والاتحادات الطلابية الفلسطينية والعربية والدولية.

ويشارك في المؤتمر نحو 250 طالبًا فلسطينيًا من 45 دولة، إضافة إلى مشاركين عبر تطبيق “زوم” بسبب الظروف التي حالت دون حضورهم، بينهم طلبة من قطاع غزة.

وأكد رئيس اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر وسيم الجمل أن المؤتمر يمثل محطة لإعادة تفعيل دور الاتحاد العام لطلبة فلسطين، مشددًا على أن “معركة فلسطين هي معركة وعي وهوية وثقافة”، وأن الشباب يشكلون طاقة التغيير وقوة المستقبل

وأشار إلى أن الاتحاد، الذي تأسس عام 1959، كان عبر تاريخه مدرسة وطنية خرّجت قادة سياسيين ومناضلين، مؤكدًا العمل على إعادة تفعيل فروعه في الخارج وتعزيز علاقاته مع الاتحادات الطلابية الدولية

من جهته، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف أن انعقاد المؤتمر يمثل نجاحًا رغم التحديات، مشيرًا إلى أن التحضيرات شهدت تمثيلًا فصائليًا واسعًا في إطار التوافق الوطني.

ولفت أبو يوسف إلى الدور التاريخي للاتحاد العام لطلبة فلسطين في الدفاع عن الحقوق الوطنية، مؤكدًا أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى “الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”، ومشددًا على رفض الشعب الفلسطيني للتهجير وتمسكه بأرضه وحقوقه.

بدوره، قال رئيس الاتحاد العالمي للشباب الاشتراكي سيرخيو أمانتي إن ما يجري في قطاع غزة “إبادة جماعية”، معتبرًا أن صمت المجتمع الدولي تجاه ما يحدث يمثل تواطؤًا، ومؤكدًا استمرار دعم الاتحاد لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة أوراق العمل، وإقرار تعديلات دستور الاتحاد، وانتخاب المجلس الإداري والهيئة التنفيذية الجديدة، إضافة إلى إصدار البيان الختامي والتوصيات العامة للمؤتمر.