انتقادات داخل البيت الأبيض للمتحدثة الجديدة بعد أول إحاطة صحفية
أثارت أول إحاطة إعلامية للمتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، كاتي زكريا، انتقادات داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما استمر المؤتمر نحو 15 دقيقة فقط، وشهد قراءة رسائل معدّة مسبقًا والإجابة عن ثلاثة أسئلة، وفقًا لتقرير شبكة «سي إن إن».
ونقل التقرير عن مسؤولين كبار في البيت الأبيض ومستشارين لترامب استياءهم من أداء الإحاطة، إذ وصف أحدهم التجربة بأنها «مؤلمة للغاية»، فيما تساءل مسؤول آخر عن أسباب الدفع بها إلى مواجهة الصحفيين في يومها الثاني، رغم عدم استعدادها الكافي، بحسب تعبيره
وعُيّنت زكريا، البالغة من العمر 41 عامًا، الأسبوع الماضي خلفًا لكارولين ليفيت، التي غادرت منصبها في أغسطس/آب الماضي. وخلال الإحاطة، أمضت نحو ثماني دقائق في قراءة رسائل تستعرض إنجازات الإدارة، قبل أن تجيب عن أسئلة مراسلين من مواقع «بريتبارت» و«فوكس نيوز» وصحيفة «ديلي ميل»، ثم تعلن انتهاء المؤتمر رغم محاولات صحفيين آخرين طرح أسئلتهم
وجاءت الإحاطة أقصر بكثير من المؤتمرات التي كانت تعقدها ليفيت، والتي استمرت عادةً نحو 45 دقيقة في المتوسط.
ومن أبرز المواقف التي شهدها المؤتمر، سؤال وجهه مراسل «ديلي ميل» إلى زكريا بشأن كيفية التوفيق بين مسؤوليات منصبها الجديد وحياتها الأسرية، في ظل إقامة زوجها وأطفالها الأربعة في ولاية كاليفورنيا
وأوضحت زكريا أنها تجد صعوبة في تقبّل فكرة عدم قضاء الأمسيات مع عائلتها، قبل أن ترتكب زلة لسان، إذ قالت: «رئيسي»، ثم صححت عبارتها سريعًا إلى «زوجي»، وسط ضحكها على الموقف.
وفي موقف آخر، لم تقدم المتحدثة إجابة مباشرة عن سؤال لمراسل «فوكس نيوز» بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة قد أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، مكتفية بالقول إنها ستعود بإجابة عن الموضوع لاحقًا.
وبحسب «سي إن إن»، فإن ترامب طلب شخصيًا من زكريا تقديم الإحاطة، بعدما أعجب بظهورها السابق على قناة «فوكس نيوز». ورغم الانتقادات التي أثارها المؤتمر، أشاد الرئيس الأميركي بظهورها، قائلًا: «أعتقد أنها كانت جيدة جدًا».
