الغارديان: الحرب تدفع سكان غزة، بينهم أطفال، إلى العمل لساعات طويلة بأجور زهيدة
دفعت الأوضاع الاقتصادية والإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، مع ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وتدمير مصادر الدخل، أعدادًا متزايدة من الفلسطينيين إلى سوق العمل لساعات طويلة، تصل في بعض الحالات إلى 12 ساعة يوميًا، مقابل أجور زهيدة لا تكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية
وبحسب تقرير لصحيفة الغارديان، اضطر أطفال إلى دخول سوق العمل للمساهمة في إعالة أسرهم، في ظل تعطل التعليم وتضرر المدارس، بينما يواجه النازحون ظروفًا معيشية قاسية داخل الخيام والمساكن المؤقتة، مع نقص المياه النظيفة والوقود والغذاء ووسائل التدفئة والطهي
وأشار التقرير إلى أن الارتفاع الحاد في أسعار الغذاء والاحتياجات الأساسية جعل الأجور اليومية المحدودة غير كافية لتغطية احتياجات الأسر، في وقت تواصل فيه الحرب تدمير مصادر الدخل والبنية التحتية.
وتفاقم هذه الظروف ظاهرة عمالة الأطفال، وتدفع مزيدًا منهم إلى أعمال شاقة تعرضهم لمخاطر متزايدة، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع.
