الداخلية السورية تعلن إحباط شحنة أسلحة من العراق كانت في طريقها إلى حزب الله
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة عبر الحدود السورية – العراقية، مدعية أنها كانت معدّة للعبور عبر الأراضي السورية إلى لبنان لصالح حزب الله.
وبحسب بيان صادر عن الوزارة، رصدت وحداتها المختصة مركبة متوقفة داخل النطاق الحدودي في ظروف أثارت الاشتباه، قبل إخضاعها للتفتيش وضبط الأسلحة المحمّلة فيها.
وقالت الوزارة إن الشحنة شملت “صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة”، من دون أن تحدد كمياتها أو موقع ضبطها الدقيق على امتداد الحدود بين البلدين.

وادعت أن التحقيقات الأولية، استنادًا إلى ما وصفته بـ”الأدلة والقرائن” التي جُمعت خلال العملية، أظهرت أن الشحنة كانت معدّة للمرور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح حزب الله.و
أضافت أن التحقيقات لا تزال متواصلة لكشف ملابسات القضية، وتحديد الضالعين في محاولة التهريب والشبكات المرتبطة بها.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” قد نقلت، في وقت سابق الخميس، عن مصدر لم تسمّه في وزارة الداخلية، أن الوحدات المختصة أحبطت محاولة إدخال “شحنة أسلحة نوعية وصواريخ” عبر الحدود السورية – العراقية.
وزعم المصدر أن “التحقيقات الأولية أثبتت أن الشحنة المضبوطة كانت معدّة للعبور عبر الأراضي السورية لصالح ميليشيا حزب الله الإرهابية”، وفق تعبيره.ولم يصدر تعقيب رسمي من السلطات اللبنانية أو من حزب الله على الرواية السورية، كما لم تنشر وزارة الداخلية تفاصيل بشأن مصدر الأسلحة أو الجهة التي تولت نقلها أو المعبر الذي كان من المقرر استخدامها عبره.
وقالت الوزارة إن “حماية الحدود وصون السيادة الوطنية يمثلان أولوية لا تهاون فيها”، مضيفة أنها لن تسمح باستخدام الأراضي السورية “ممرًا أو منطلقًا لتهريب الأسلحة أو تنفيذ أي أنشطة تهدد أمن سورية أو دول الجوار”.
وجاء الإعلان بعد نحو عشرة أيام من عقد العراق وسورية أول اجتماع حدودي بينهما، في السادس من تموز/ يوليو الجاري، لبحث تعزيز التنسيق الميداني وتبادل المعلومات وضبط الشريط الحدودي.و
ترتبط سورية والعراق بثلاثة معابر برية رئيسية، هي ربيعة – اليعربية، والقائم – البوكمال، والوليد – التنف، وقد أُعيد فتحها وتفعيل الحركة عبرها على مراحل بعد الإطاحة بنظام الأسد
#شبكة إرادة الإعلامية
