Uncategorizedسياسة

الخارجية الأميركية: إعادة إعمار غزة ستستغرق سنوات وسط تحديات تنفيذ خطة السلام

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن إعادة إعمار قطاع غزة ستستغرق سنوات من العمل الشاق، في ظل تحديات كبيرة تواجه تنفيذ خطة السلام، مشيرة إلى إحراز تقدم نحو إقامة قطاع منزوع السلاح، وفق الرؤية الأميركية

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، في بيان بمناسبة مرور عام على قمة السلام بشأن غزة، التي عُقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية، إن قادة من مختلف أنحاء العالم اجتمعوا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتأكيد التزامهم بخطته الشاملة لإنهاء الصراع في القطاع

وأضاف بيغوت أن الإدارة الأميركية تعتبر أن قيادتها أسهمت في إنهاء الحرب، مشيرًا إلى عدد من التطورات التي قال إنها تحققت منذ ذلك الحين، من بينها التوصل إلى وقف إطلاق النار، وعودة جميع الرهائن، أحياءً وأمواتًا، وإنشاء مجلس السلام، وتشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية لتولي إدارة قطاع غزة، إلى جانب إعداد خطة للتعافي محددة التكاليف

وأشار المتحدث إلى أن زيادة المساعدات الإنسانية أسهمت في توسيع نطاق وصول الدعم الغذائي إلى الفلسطينيين، بالتزامن مع تراجع عمليات استيلاء حركة حماس على المساعدات، وفق البيان الأميركي

واعتبرت الخارجية الأميركية أن هذه التطورات تمثل خطوات أولية نحو مرحلة جديدة في قطاع غزة، لكنها أقرت بأن عملية إعادة الإعمار ستحتاج إلى سنوات من العمل، وأن تنفيذ خطة السلام سيواجه تحديات متعددة

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على مواصلة العمل لتحقيق رؤيتها بشأن إقامة قطاع غزة منزوع السلاح، بما يسمح للفلسطينيين بالعيش بعيدًا عن حكم حركة حماس، ويوفر لإسرائيل، وفق تعبيرها، أمنًا حقيقيًا ومستدامًا