Uncategorizedمقالات وتقارير

الانتخابات الفلسطينية تحت المجهر الإسرائيلي.. مخاوف من مفاجآت تقلب المشهد السياسي

تشهد الضفة الغربية تصاعدًا في التوترات الأمنية، وسط تحذيرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من احتمال اندلاع موجة جديدة من الهجمات، رغم استمرار الهدوء النسبي ميدانيًا.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، سجلت المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية ارتفاعًا كبيرًا في التحذيرات والمعلومات الاستخباراتية بشأن هجمات محتملة، إلى جانب إحباط عشرات العمليات أسبوعيًا خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة الماضية

وأشارت المصادر إلى أن التهديد يرتبط بصورة متزايدة بخلايا ومنظمات محلية، وليس بمنفذين أفراد فقط، فيما تواصل قوات الجيش الإسرائيلي و”الشاباك” تنفيذ الاعتقالات ومصادرة الأسلحة والعبوات الناسفة

وفي السياق ذاته، تثير البؤر الاستيطانية العشوائية والعنيفة تحديات إضافية، مع وجود نحو 100 موقع استيطاني غير مرخص، وفق تقديرات نقلتها الصحيفة، وسط ضغوط أميركية على الحكومة الإسرائيلية لإخلاء بعض البؤر، خاصة في المناطق المصنفة “ب

وأفادت الصحيفة بأن قيادات في الجيش الإسرائيلي و”الشاباك” عقدت خلال الأيام الماضية اجتماعات لتقييم تداعيات الانتخابات الفلسطينية المرتقبة في 18 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسط مخاوف إسرائيلية من مشاركة حركة حماس وتأثيرها في نتائج الانتخابات وتركيبة السلطة الفلسطينية المقبلة

وترى تقديرات أمنية إسرائيلية أن فرص إجراء الانتخابات لا تزال محدودة، في ظل معارضة إسرائيلية لتولي أعضاء من حماس مواقع قيادية في السلطة الفلسطينية، خصوصًا في القدس الشرقية

وفي ظل المخاوف من تدهور الوضع الأمني، يستعد الجيش الإسرائيلي لتعزيز قواته في الضفة الغربية بالتزامن مع اقتراب الأعياد اليهودية، مع نشر كتيبتين إضافيتين على الأقل ورفع مستوى الجاهزية العملياتية.

كما توقعت الصحيفة إجراء تدريبات عسكرية واسعة خلال الأيام المقبلة، تحسبًا لاحتمال تصاعد التوترات وخروج الوضع الأمني عن السيطرة