اشتية: الانتخابات الفلسطينية استحقاق وطني وقانوني وندعو أوروبا للضغط لضمان إجرائها في غزة والقدس
أكد رئيس مجلس إدارة مركز الأبحاث الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، محمد اشتية، أن الانتخابات الفلسطينية المقبلة تمثل استحقاقاً وطنياً وقانونياً وسياسياً، معرباً عن أمله في عدم إقدام إسرائيل على عرقلة إجرائها في قطاع غزة والقدس.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها مركز الأبحاث الفلسطيني بالتعاون مع مركز السلام الأوروبي، لبحث الانتخابات الفلسطينية المرتقبة والتحديات والعقبات التي قد تواجه إجراءها، بمشاركة مستشارة مركز السلام الأوروبي أنيكا سودر، وحضور عدد من رؤساء مؤسسات المجتمع المدني والباحثين والإعلاميين والقيادات الوطنية
ودعا اشتية الاتحاد الأوروبي إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية وممارسة الضغط على إسرائيل لضمان إجراء الانتخابات في قطاع غزة والقدس، مشيراً إلى أن أوروبا تقف إلى جانب الديمقراطية، ومؤكداً أهمية عدم السماح بتعطيل المسار الانتخابي.
وشدد على أن الانتخابات تمثل استحقاقاً سياسياً ووطنياً مهماً، مؤكداً ضرورة الحفاظ على وحدة النظام السياسي الفلسطيني في شطري الوطن، بما يضمن استمرار وحدة المؤسسات والمسار السياسي الفلسطيني
من جانبها، استعرضت أنيكا سودر أبرز التحديات التي تواجه الاستحقاق الانتخابي الفلسطيني، والآثار المحتملة لهذه العقبات على فرص إجراء الانتخابات واستكمال مراحل العملية الانتخابية
