Uncategorized

استنفار أمني مفاجئ في مقر الرئيس الإسرائيلي والشرطة تستدعي خبراء المتفجرات

شهد مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ حالة من الاستنفار الأمني، عقب الاشتباه بوجود آثار مادة مجهولة على جسد صحفية أجنبية وصلت إلى نقطة التفتيش عند مدخل المقر، ما استدعى تدخل قوات متخصصة، بينها خبراء المتفجرات، لفحص الواقعة وتحديد طبيعة المادة

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن عناصر من لواء القدس توجهوا إلى مقر الرئاسة، بعد تلقي بلاغ بشأن المرأة، التي أثار فحصها الأمني الشكوك حول وجود بقايا مادة مشبوهة على جسدها، مؤكدة أن التحقيق لا يزال جارياً لكشف ملابسات الحادث.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها موقعا «واي نت» و«والا»، أن المرأة تعمل صحفية أجنبية، وقد خضعت لإجراءات التفتيش الأمني قبل السماح لها بالدخول.

من جانبه، أوضح ديوان الرئيس الإسرائيلي أن جهاز الفحص بالأشعة أصدر إنذاراً خلال عملية التفتيش، ما استدعى تعليق إجراءات الدخول مؤقتاً، لحين التأكد من طبيعة الإشارة التي رصدها الجهاز، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تتولى فحص الواقعة دون الكشف عن نوع المادة المشتبه بها أو مدى خطورتها.

وامتدت الإجراءات الأمنية إلى الصحفيين الموجودين في محيط المقر، إذ أفاد موقع «واي نت» بأنهم تلقوا تعليمات بالبقاء داخل خيمة الفحص الأمني، إلى حين صدور توجيهات جديدة، بالتزامن مع تعليق الدخول إلى المكان.

وجاءت الواقعة قبيل انطلاق الجولة الأولى من المشاورات التي يجريها هرتسوغ مع الكتل الفائزة بمقاعد في الكنيست، في إطار الإجراءات المتعلقة بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة

ومن المنتظر أن تعلن الشرطة مزيداً من التفاصيل عقب استكمال الفحوص والتحقيقات، وتحديد طبيعة المادة التي أثارت الإنذار الأمني عند مدخل مقر الرئاسة.