إيران توسّع بنك أهدافها العسكرية ليشمل المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة
أعلنت طهران تحديث بنك أهدافها العسكرية تحسباً لأي هجوم أمريكي محتمل، في خطوة تعكس توسيع الخيارات العسكرية الإيرانية، بعدما كشفت مصادر سياسية أن القائمة الجديدة لم تعد تقتصر على المنشآت العسكرية، بل تشمل أيضاً مصالح وأصولاً أمريكية وإسرائيلية في أنحاء المنطقة
ونقلت وكالة «نوفوستي» عن مصدر سياسي إيراني أن القوات المسلحة أجرت تحديثات على قائمة أهدافها، في أعقاب التهديدات العسكرية الأمريكية الأخيرة، موضحاً أن الخيارات المطروحة تشمل منشآت عسكرية ومصالح وأصولاً مادية وغير مادية تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة
ونقلت وكالة «نوفوستي» عن مصدر سياسي إيراني أن القوات المسلحة أجرت تحديثات على قائمة أهدافها، في أعقاب التهديدات العسكرية الأمريكية الأخيرة، موضحاً أن الخيارات المطروحة تشمل منشآت عسكرية ومصالح وأصولاً مادية وغير مادية تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة
ولم يكشف المصدر عن طبيعة المواقع التي أُضيفت إلى القائمة أو الدول التي تقع فيها، لكنه أكد أن نطاق الأهداف أصبح أوسع من السابق.
وتأتي هذه التحركات عقب توجيهات أصدرها المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إلى القوات المسلحة، شدد فيها على ضرورة الرد الفعال على أي تهديد يستهدف البلاد
وأكد خامنئي أن الرد الإيراني لا ينبغي أن يكون مقيداً بحدود جغرافية، بالتزامن مع توجيه الجيش إلى تحديث قائمة الأهداف وتوسيع نطاق الاستعدادات العسكرية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي شن ضربات على منشآت داخل إيران، لترد طهران باستهداف إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج والأردن.
ورغم التراجع النسبي لحدة المواجهة، لم يصل النزاع إلى تسوية نهائية، وسط مخاوف من تجدد العمليات العسكرية واتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
وفي موازاة التهديدات العسكرية، أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى استمرار الاتصالات مع الولايات المتحدة عبر وسطاء، ضمن حوار مكثف يهدف إلى التوصل لتسوية تنهي النزاع.
ويعكس ذلك استمرار التحركات على مسارين متوازيين؛ الأول دبلوماسي يسعى إلى احتواء المواجهة، والثاني عسكري يتواصل فيه تحديث الخطط والاستعدادات، وسط ترقب لمآلات الاتصالات السياسية واحتمالات عودة التصعيد.
