إصابات في هجمات للمستعمرين على قاطفي الزيتون شرق رام الله وإصابة صحفية أجنبية بكسور وجروح
أُصيب عدد من المواطنين وصحفية أجنبية، اليوم الجمعة، جراء هجمات واسعة شنّها مستعمرون على المواطنين وقاطفي الزيتون في قرى برقا وأبو فلاح وبلدة ترمسعيا، شرق رام الله، تخللتها اعتداءات بالضرب وإطلاق الرصاص الحي وإحراق مركبات وأشجار زيتون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات كبيرة من المستعمرين هاجمت قاطفي الزيتون في منطقة النبعات ببلدة ترمسعيا، واعتدت عليهم بالضرب، وأحرقت ثلاث مركبات وعددًا من أشجار الزيتون، إضافة إلى مركبة تابعة لمتطوعي الدفاع المدني، كما اعتدت على أحد المتطوعين، ما أدى إلى إصابته
وفي قرية أبو فلاح، هاجم مستعمرون بأعداد كبيرة قاطفي الزيتون في المنطقة الشرقية من القرية، وأحرقوا أشجار زيتون، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام تجاه المواطنين، في محاولة لإجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابتين جراء الاعتداء بالضرب، إحداهما لسيدة تبلغ من العمر 63 عامًا، والأخرى لشاب يبلغ 40 عامًا، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى. كما أُصيب مواطن بالرصاص الحي في الفخذ.
وفي السياق ذاته، أُصيبت الصحفية الأجنبية هايدي ليفين، مراسلة صحيفة «واشنطن بوست»، البالغة من العمر 63 عامًا، بكسور وجروح جراء اعتداء المستعمرين عليها بالضرب أثناء تغطيتها الأحداث.
وجددت قوات الاحتلال والمستعمرون هجماتهم على المواطنين في أبو فلاح وترمسعيا، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام بكثافة تجاه المزارعين، ما تسبب في عشرات حالات الاختناق، وسط استمرار الاعتداءات التي تستهدف المواطنين خلال موسم قطف الزيتون.
وفي قرية برقا، أُصيب أربعة مواطنين جراء هجوم شنه مستعمرون عليهم أثناء قطف ثمار الزيتون في منطقة خلة عليّ. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تسلمت المصابين الأربعة، ونُقلوا إلى المستشفى بواسطة مركبة إسعاف قادمة من بلدة دير دبوان
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، بما يشمل الاعتداء الجسدي وإحراق الممتلكات والأشجار، إلى جانب استخدام قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز تجاه المواطنين
