إسرائيل تستعين بميليشيات مسلحة لتنفيذ عمليات داخل غزة
كشف محلل عسكري في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تلجأ إلى ميليشيات مسلحة موالية لها لتنفيذ عمليات داخل المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس في قطاع غزة، في ظل صعوبة دخول قواتها إلى مناطق مكتظة بالنازحين
وقال المحلل عاموس هرئيل إن هناك ميليشيتين على الأقل تنشطان في مدينة غزة، مشيرًا إلى أن عائلات عناصرهما انتقلت إلى المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية شرق «الخط الأصفر»، خشية استهدافهم من قبل حماس
وأضاف أن عناصر من هذه الميليشيات شاركوا أمس في عملية نفذها جهاز «الشاباك» الإسرائيلي، وأسفرت عن اختطاف معين العرابيد، المسؤول في جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس، من مدينة غزة ونقله إلى إسرائيل، بالتزامن مع غارات جوية لتوفير الحماية للقوة المنفذة
وبحسب هرئيل، فإن العرابيد كان مسؤولًا عن جهاز يركز على رصد العملاء والجواسيس الذين يعملون لصالح إسرائيل، ما يجعل التحقيق معه ذا أهمية استخباراتية كبيرة لإسرائيل، وسط مخاوف من امتلاكه معلومات حول شبكات العملاء داخل القطاع
وأشار المحلل إلى أن حماس، رغم تراجع قدراتها العسكرية، لا تزال تحتفظ بدرجة كبيرة من السيطرة على قطاع غزة، مؤكدًا أن مقتل أو اعتقال عدد من قياداتها لا يعني القضاء على الحركة.
وفي الجانب السياسي، قال هرئيل إن خطة النقاط الـ15 التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تُنفذ حتى الآن، في ظل استمرار الخلافات والجمود في المفاوضات، مرجحًا أن يبقى المسار السياسي في غزة متعثرًا قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل
