Uncategorizedسياسة

أبو هولي: تصفية الأونروا وحظر أنشطتها انتهاك صارخ لمنظومة العمل الدولي المتعدد الأطراف

شبكة إرادة

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، أن أي محاولات تستهدف تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أو تقييد أنشطتها تمثل انتهاكاً صارخاً لمنظومة العمل الدولي المتعدد الأطراف، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لحماية الوكالة وضمان استمرار خدماتها.وطالب أبو هولي، خلال مشاركته في اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا في العاصمة الأردنية عمان، المانحين برفع القيود والاشتراطات المفروضة على تمويل الوكالة، وتوقيع اتفاقيات تمويل متعددة السنوات، إضافة إلى توفير دعم مالي عاجل لسد العجز في ميزانيتها.ودعا الدول المشاركة إلى ممارسة ضغوط على الحكومات لوقف السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض دور الأونروا، بما في ذلك محاولات تحويل مقارها ومصادرة ممتلكاتها، مؤكداً أن مسؤولية حمايتها تقع على عاتق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.وشدد على ضرورة التحرك القانوني الدولي لمساءلة الاحتلال عن اعتداءاته بحق موظفي ومقار الوكالة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، ووقف سياسة الإفلات من العقاب.وانتقد أبو هولي الإجراءات التقشفية التي اتخذتها إدارة الأونروا مؤخراً، والتي شملت تقليص الرواتب وساعات العمل وإنهاء بعض العقود، معتبراً أنها إجراءات مؤقتة لا يجوز أن تمس حقوق الموظفين أو جودة الخدمات المقدمة للاجئين.وحذر من أن الأونروا تواجه تحديات وجودية متصاعدة تشمل الاستهداف السياسي والقيود الميدانية والعجز المالي، ما ينعكس على الأوضاع المعيشية للاجئين الفلسطينيين في مناطق العمليات كافة.وأكد أن الوكالة ستبقى الجهة الدولية الشرعية الوحيدة المخولة بتقديم خدمات للاجئين بموجب القرار الأممي 302 إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم وفق القرار 194، موجهاً التحية لطواقمها العاملة في الميدان، ومشيراً إلى استشهاد المئات من موظفيها جراء العدوان المتواصل.