Uncategorized

آيزنكوت: لن أشارك في حكومة برئاسة نتنياهو وسأرفض التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية الإسرائيلية

أكد رئيس حزب «ياشار!» الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، أنه لن ينضم إلى أي حكومة يرأسها بنيامين نتنياهو، وذلك خلال محادثات مغلقة، في موقف يعكس استمرار تمسكه بمعارضة عودة نتنياهو إلى رئاسة الحكومة.

ونقلت تصريحات عن آيزنكوت قوله إنه في حال تلقى اتصالاً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فسوف يحترم الرئيس الأميركي ويلبي دعوته، لكنه سيؤكد أن تشكيل الحكومة شأن داخلي إسرائيلي، مع تجنب أي تدخل أميركي في هذه المسألة

وفي تعليق على التقارير الإعلامية المتعلقة بتحركاته السياسية ومواقف حزبه، قال آيزنكوت إن الأيام الأخيرة شهدت نشر تقارير وصفها بالمغلوطة والمضللة، معتبراً أنها تعكس أساليب السياسة القديمة، وليست النهج الذي يتبعه حزبه.

وأضاف أنه يدعو إلى التحلي بالصبر، متعهداً بالإعلان عن أي مستجدات سياسية تستدعي التوضيح بصورة مفصلة وموثوقة وكاملة، وباسمه وصوته، مشدداً على أن التضليل الإعلامي لن يؤثر في عملية اتخاذ القرار، وأن مصلحة إسرائيل هي المعيار الأساسي لمواقفه.

وأشار آيزنكوت إلى أن زمن اضطرار المواطنين الإسرائيليين إلى التكهن بسياسات قادتهم وأهدافهم قد انتهى

وفي سياق متصل، من المقرر أن يعقد آيزنكوت، صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مع قادة ما يُعرف بكتلة التغيير، وهم نفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان، في أول لقاء يجمع القادة الخمسة منذ الانتخابات، لبحث تنسيق خطواتهم السياسية المقبلة.