Uncategorizedسياسة

الرجوب: حماس مطالبة بكشف حساب عن 7 أكتوبر.. والانتخابات طريق الشرعية الفلسطينية

أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة للمسار السياسي والوطني الفلسطيني، داعياً حركة حماس إلى تقديم «كشف حساب» للشعب الفلسطيني بشأن أحداث السابع من أكتوبر وتداعياتها

وقال الرجوب، في حوار مع صحيفة «الراي» الكويتية، إن المقاومة تمثل خياراً استراتيجياً للفلسطينيين، لكنه شدد على ضرورة أن يكون العمل النضالي مدروساً ومحسوباً، بما يخدم المصالح الوطنية.

ودعا إلى بناء نظام سياسي يقوم على سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد، مع الحفاظ على التعددية السياسية والديمقراطية والحريات، معتبراً أن الشراكة السياسية يجب أن تُحسم عبر صناديق الاقتراع وليس عبر السلاح.

وحول الانتخابات الفلسطينية، قال الرجوب إن حركة فتح تعتبر الانتخابات خياراً استراتيجياً وطريقاً لتحقيق الشرعية وتجاوز الانقسام، لكنه رأى أن إجراءها يتطلب توافقاً وطنياً، معتبراً أن تأجيل انتخابات عام 2021 كان، بحسب وصفه، «أكبر خطأ استراتيجي» ارتكبته فتح.

وأكد أن اختيار القيادة الفلسطينية، بما في ذلك الرئيس المقبل، يجب أن يتم عبر الانتخابات، رافضاً فكرة التوريث أو التعيين، ومشيراً إلى أن قرار اختيار مرشح فتح للرئاسة يعود إلى اللجنة المركزية للحركة

وفيما يتعلق بمروان البرغوثي، وصفه الرجوب بأنه قائد وطني، مؤكداً قربه منه، لكنه قال إن مسألة ترشحه للرئاسة ليست مطروحة على أجندته حالياً، وأن اختيار مرشح الحركة من اختصاص اللجنة المركزية.

كما أشاد الرجوب بالموقف الكويتي الداعم للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الكويت كانت، منذ ستينيات القرن الماضي، حاضنة للفلسطينيين وداعمة للقضية سياسياً ومالياً.

وفي الشأن الإسرائيلي، قال الرجوب إن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر تمثل محطة مهمة، معتبراً أن تغيير الحكومة لا يعني بالضرورة تغيراً في الموقف الإسرائيلي من الحقوق الفلسطينية، ومشدداً على أهمية الوحدة الفلسطينية وتعزيز مقومات الصمود

وأكد تمسك الفلسطينيين بأرضهم، قائلاً إنهم «لن يغادروا فلسطين»، داعياً إلى توفير مقومات الصمود من الدعم العربي والإسلامي والدولي.