بريطانيا تعيد فتح برنامج إعادة توطين اللاجئين.. والفلسطينيون ضمن الفئات المستهدفة
أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود إعادة فتح برنامج إعادة التوطين في المملكة المتحدة أمام إحالات جديدة، ضمن مسارات آمنة وقانونية للاجئين الفارين من الحروب والاضطهاد، وذلك بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمات متخصصة.
وقالت محمود، خلال كلمتها أمام مؤتمر حزب العمال في ليفربول، إن البرنامج سيستقبل لاجئين من الفئات الأكثر ضعفاً حول العالم، مشيرة إلى أن نحو ربع الإحالات سيكونون من النساء والفتيات الأفغانيات والفلسطينيين الفارين من الحرب في غزة
ويأتي القرار ضمن توجه الحكومة البريطانية لتوفير طرق وصول «آمنة وقانونية» للاجئين، بالتوازي مع إجراءاتها للحد من عمليات عبور القناة الإنجليزية بالقوارب الصغيرة. ومن المقرر أن يبدأ البرنامج بأعداد محدودة تصل إلى مئات اللاجئين، مع إمكانية ارتفاعها إلى بضعة آلاف سنوياً، وفق مستويات الهجرة غير النظامية والحدود السنوية التي ستحددها الحكومة
كما أعلنت الحكومة عن مسارات جديدة للرعاية المجتمعية والطلاب، على أن تبدأ طلبات الجهات الراعية في أكتوبر/تشرين الأول، بينما يُفتح مسار إضافي متعلق بالعمل في ربيع العام المقبل
وأكدت محمود أن إعادة فتح برنامج إعادة التوطين تهدف إلى الجمع بين توفير الحماية لمن يحتاجون إليها والالتزام بالضوابط المتعلقة بالهجرة والحدود
وبحسب الحكومة البريطانية، بلغ عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة عبر القناة الإنجليزية هذا العام أكثر من 18,500 شخص حتى الآن، مقارنة بأكثر من 32 ألفاً خلال الفترة نفسها من عام 202
