Uncategorizedأخبار عاجلة

اجتماع أممي يدعو إلى تحرك عاجل لحماية الأطفال الفلسطينيين

دعا مسؤولون وشخصيات دولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال الفلسطينيين وضمان حقوقهم ومستقبلهم، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية

جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على هامش أعمال المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة، ونظمته الأردن والاتحاد الأوروبي وبلجيكا تحت عنوان: “دعوة للعمل من أجل الأطفال الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية”، بمشاركة مسؤولين دوليين وأطباء وممثلين عن قطاعات مختلفة

واستُهل الاجتماع برسالة مصورة لطفلة فلسطينية من الضفة الغربية، تحدثت فيها عن حالة الخوف والقلق التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون، وتأثيرها على صحتهم النفسية وقدرتهم على التعلم والتركيز، داعية المجتمع الدولي إلى حماية حقوق الأطفال والاستماع إلى أصواتهم

ودعا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الأطفال الفلسطينيين الذين قضوا جراء الحرب والعدوان الإسرائيلي، مطالباً بإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.

من جانبه، قال القائم بأعمال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” كريستيان سوندرز، إن الاجتماع يمثل دعوة لحماية مستقبل الأطفال الفلسطينيين، مشيراً إلى أن أطفال غزة سيحملون لسنوات طويلة آثاراً نفسية وجسدية خلفتها الحرب، إلى جانب فقدانهم فرصاً تعليمية واحتياجات أساسية كالأمن والغذاء والرعاية الصحية.

وأضاف أن أطفال الضفة الغربية يواجهون بدورهم العنف وانعدام الأمن وتعطل التعليم، في ظل مخاوف لدى العديد من الأسر من التهجير وفقدان المنازل

وأوضح سوندرز أن “الأونروا” وشركاءها يواصلون تقديم الخدمات الأساسية للأطفال وعائلاتهم، مشيراً إلى استفادة أكثر من 300 ألف طفل في غزة من برامج التعليم عبر مراكز التعلم المؤقتة والتعليم الإلكتروني، فيما يحصل أكثر من 500 ألف طفل وشاب ومقدم رعاية على خدمات الدعم النفسي والاجتماعي.

وأشار إلى استمرار تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والمياه والصرف الصحي والمأوى، فيما بدأ نحو 42 ألف طفل العام الدراسي الجديد في مدارس “الأونروا” بالضفة الغربية.

وشدد سوندرز على ضرورة إبقاء الأطفال في صلب الجهود الدولية، مؤكداً أن حقوقهم وكرامتهم ومستقبلهم مسؤوليات يجب التعامل معها بصورة عاجلة، داعياً إلى ترجمة الالتزامات الدولية إلى خطوات عملية تضمن وصول المساعدات الإنسانية بصورة مستدامة وآمنة وفعالة

كما دعا الدول والأطراف المؤثرة إلى استخدام نفوذها لدفع مسار سياسي نحو مستقبل ينعم فيه الفلسطينيون والإسرائيليون وشعوب المنطقة بالسلام والأمن والكرامة.