تركيا تلاحق شبكة احتيال استثماري دولية متهمة بالاستيلاء على 3 مليارات دولار
تواصل السلطات التركية تحقيقاتها في قضية شبكة احتيال استثماري دولية، يُشتبه في استيلائها على نحو 3 مليارات دولار، وسط تقارير إعلامية تركية وصفت القضية بأنها شبكة دولية مرتبطة بإسرائيل
وبحسب تحديث رسمي نشرته وكالة “الأناضول”، ألقت السلطات التركية القبض على 201 مشتبهاً بهم، بينهم 9 مواطنين إسرائيليين، فيما بلغ عدد الموقوفين من الرعايا الأجانب 45 شخصاً من 20 دولة مختلفة.
وأفادت وسائل إعلام تركية بأن ألونا نوتس بونكت، وهي مواطنة إسرائيلية، كانت تتولى الجانب المالي لعمليات الشبكة المزعومة.
كما تحدثت تقارير تركية عن اعتقال إسرائيليين اثنين إضافيين خلال المداهمات، ليرتفع عدد الإسرائيليين المحتجزين، وفق هذه التقارير، إلى 11 شخصاً، وهم: أنطون بيهون، جيني كان، حمزة غونيلي، إيلكر هاسون، كارولين هاسون، سامي توفيم، ياكو بنهابيب، جاك ليفي، أميت ييغال، جاك توفيم، وألونا نوتس بونكت.
وفي السياق، وصف وزير العدل التركي أكين غورلك العملية بأنها “ضربة كبيرة لشبكة احتيال دولية مرتبطة بإسرائيل”.
وقالت السلطات إن التحقيقات، التي شاركت فيها وكالة التحقيق في الجرائم المالية التركية “MASAK”، وجهاز الاستخبارات التركي “MIT”، والشرطة، والإنتربول، أظهرت امتلاك أشخاص لهم صلات بإسرائيل حصصاً كبيرة في عدد من الشركات الخاضعة للتحقيق على خلفية اتهامات بالاحتيال.
وبحسب الاتهامات، كانت مراكز اتصال وشركات تعمل داخل تركيا تعرض على رعايا أجانب فرصاً للاستثمار في أسواق الفوركس والعملات المشفرة، مع تقديم وعود بتحقيق أرباح مرتفعة
ووفق التحقيقات، كان العملاء يُطلب منهم دفع مبالغ إضافية عند محاولة سحب أموالهم، تحت ذرائع مختلفة، قبل أن يتبين، بحسب السلطات، أن الاستثمارات والأرباح المعلنة كانت وهمية
ووصفت بعض وسائل الإعلام التركية القضية بأنها “شبكة احتيال الموساد”، وهي تسمية إعلامية لم تثبتها السلطات التركية كحقيقة قضائية نهائية.
وبحسب آخر تحديث رسمي، أكدت السلطات التركية توقيف 9 إسرائيليين في القضية، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن توقيف إسرائيليين اثنين إضافيين، من دون أن تؤكد السلطات رسمياً أسماءهما حتى الآن
