Uncategorized

التنمية الاجتماعية: الأدوية والمستلزمات الطبية تتصدر الاحتياجات الإنسانية العاجلة في غزة

أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد أن الأدوية والمستلزمات الطبية واحتياجات المستشفيات تتصدر قائمة الأولويات الإنسانية العاجلة في قطاع غزة، في ظل استمرار الصعوبات والعراقيل التي تحد من وصول المساعدات والمواد الأساسية إلى السكان

جاء ذلك خلال اجتماع حمد مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون والاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب مناقشة آليات جديدة لدعم الأسر الفلسطينية، خاصة الأسر التي تعيلها نساء، والعائلات التي تضم أطفالا وأيتاما

وأشارت حمد إلى استمرار الدعم الأردني للشعب الفلسطيني منذ اندلاع الحرب، من خلال إرسال المساعدات الغذائية والأدوية وتشغيل المستشفى الميداني، رغم الصعوبات التي تواجه إدخال الشاحنات والمساعدات إلى قطاع غزة.

وأوضحت أن الهيئة تواجه تحديات في إدخال الشاحنات إلى القطاع بالمعدلات التي كانت متبعة سابقا، ما دفع إلى بحث مسارات ووسائل بديلة لزيادة حجم المساعدات وضمان وصولها إلى السكان الأكثر احتياجا

وشمل الاجتماع أيضا بحث الأوضاع الإنسانية في الضفة الغربية، خاصة المناطق المتضررة من اعتداءات المستوطنين، وحالات النزوح في شمال الضفة، في ظل استمرار تراجع مصادر دخل العديد من الأسر

كما تناول النقاش أوضاع المؤسسات والجمعيات التي تقدم خدمات الرعاية والتأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة، في ظل تراكم مستحقات مالية على نحو 30 مؤسسة عاملة في هذا المجال

وأكدت حمد أن الاحتياجات العاجلة في غزة تشمل الأدوية والمستلزمات الطبية واحتياجات المستشفيات، إلى جانب مستلزمات العام الدراسي والمكملات الغذائية للأطفال، مشددة على أن استمرار إغلاق المعابر والعراقيل أمام إدخال المساعدات يمثل أحد أبرز التحديات أمام جهود الاستجابة الإنسانية.

وطالبت بضرورة تعزيز وصول المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن حجم المساعدات التي تصل إلى القطاع لم يشهد الزيادة المأمولة على أرض الواقع رغم صدور قرارات أممية ذات صلة

ودعت إلى مواصلة الدعم الأردني وتكثيف التنسيق بين مختلف الجهات، وتوحيد الجهود الإنسانية والتنموية بما يضمن وصول المساعدات الأساسية إلى الأسر الأكثر احتياجا، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة