Uncategorized

المجدلاوي: استمرار القيود الإسرائيلية يفاقم غلاء الأسعار وأزمة إيواء النازحين في قطاع غزة

أكد رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، رأفت المجدلاوي، اليوم الاثنين 10 أغسطس/آب 2026، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل فرض قيود مشددة على دخول البضائع والمساعدات إلى قطاع غزة، ما أدى إلى تفاقم أزمة غلاء الأسعار وتدهور الأوضاع الإنسانية، رغم مرور نحو عام على التفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار

وقال المجدلاوي، في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، إن الفلسطينيين كانوا يأملون أن يشكل وقف إطلاق النار بداية لإنهاء معاناتهم، إلا أن استمرار القيود وقوائم الحظر عطّل حركة الأسواق وأدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية إلى مستويات غير مسبوقة، فضلاً عن تعطيل مصادر الدخل وفرص العمل، ما دفع مزيداً من الأسر إلى دائرة الفقر والهشاشة.

وأوضح أن الدمار الواسع في القطاع فاقم أزمة الإيواء، مشيراً إلى أن نحو 1.6 مليون نازح ما زالوا يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة، بينهم قرابة مليون شخص يقيمون في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، فيما يعيش نحو 600 ألف آخرين في المدارس ومراكز الإيواء والمنازل المستضيفة

وأضاف أن العديد من العائلات، التي يتراوح عدد أفرادها بين 8 و10 أشخاص، تضطر للعيش داخل خيام لا تتجاوز مساحتها 7 أمتار مربعة، في ظل نقص حاد في مستلزمات النظافة والخصوصية والراحة

وأشار المجدلاوي إلى أن القيود المفروضة على إدخال مواد الإيواء تسببت بعجز كبير في تلبية احتياجات النازحين، موضحاً أن ما دخل إلى قطاع غزة منذ بداية عام 2024 لا يتجاوز 11% من الاحتياجات المطلوبة من الشوادر ومواد الإيواء المؤقت.

وانتقد غياب آليات تنفيذية واضحة لخطط الإيواء، مؤكداً أن الوعود المتعلقة بإدخال الكرفانات وتوفير حلول مؤقتة لم تنعكس بشكل ملموس على حياة النازحين

وشدد في ختام حديثه على أن النازحين في قطاع غزة يواجهون ظروفاً إنسانية بالغة القسوة خلال الصيف والشتاء، في ظل غياب المسكن الملائم ووسائل الحماية، محملاً الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.