Uncategorized

اتساع رقعة المواجهة في اليمن.. 7 قتلى وعشرات المصابين بقصف حوثي لميناء المخا

قُتل 7 أشخاص وأصيب نحو 35 آخرين، اليوم السبت، جراء هجوم استهدف ميناء المخا ومناطق سكنية محيطة به في محافظة تعز، وفق ما نقلته وسائل إعلام يمنية حكومية عن مصدر طبي.

وقالت المصادر إن جماعة أنصار الله (الحوثيين) شنت نحو 20 هجومًا بطائرات مسيّرة على ميناء المخا، الخاضع لسيطرة القوات التابعة للحكومة اليمنية، واستهدفت منشآت مدنية، ما أدى إلى أضرار واسعة في البنية التحتية للميناء والمناطق المحيطة به.

وكانت وسائل إعلام حكومية قد أفادت في وقت سابق بأن الدفاعات الجوية تصدت لطائرات مسيّرة حوثية في أجواء المخا، وسط تصاعد المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية خلال الساعات الأخيرة.

في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين مسؤولية الجماعة عن الهجوم، وقال إن الضربات استهدفت تجمعات عسكرية ومخازن أسلحة في المخا باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.

ونقل محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة أحمد الشلفي عن مدير ميناء المخا تأكيده تعرض الميناء ومناطق مدنية داخله للقصف، مشيرًا إلى أن الهجوم تسبب في أضرار كبيرة بالبنية التحتية للمرفأ.

ويأتي استهداف المخا في سياق سلسلة من الضربات المتبادلة بين الحوثيين والقوات الحكومية، بعد إعلان القوات التابعة للحكومة اليمنية تنفيذ هجمات ضد مواقع وآليات عسكرية للحوثيين في عدد من الجبهات.

وفي محافظة الضالع، أعلنت القوات الحكومية تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع وتجمعات وآليات للحوثيين شمالي المحافظة، وقالت إنها أوقعت خسائر في صفوف الجماعة، بينما نفى مصدر عسكري حوثي وقوع تصعيد أو اشتباكات في المنطقة.

وفي مأرب، دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة إلى رفع مستوى الجاهزية لمواجهة التطورات الأمنية، عقب الإعلان عن استهداف المحافظة بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.

وتشير التطورات الأخيرة إلى توسع نطاق المواجهات جغرافيًا، مع امتداد الضربات من مناطق غرب اليمن، ولا سيما الحديدة والمخا، إلى وسط البلاد في الضالع، وصولًا إلى مأرب والجوف.

وتختلف طبيعة المواجهات من منطقة إلى أخرى؛ ففي الضالع تتركز الاشتباكات بصورة أكبر على المواجهات البرية، بينما تعتمد العمليات في المخا ومأرب والجوف بدرجة أكبر على الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ويرى مراقبون أن التصعيد الأخير قد يمثل تحولًا في قواعد الاشتباك التي سادت منذ عام 2022، في ظل غياب مؤشرات واضحة على وساطة أو تهدئة جديدة، وسط مخاوف من انتقال المواجهات إلى مرحلة أوسع تشمل عمليات عسكرية برية إلى جانب الهجمات الصاروخية والجوية.